حول استيلاء حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية على منازل وتحويلها إلى مقرات عسكرية بمدينة داريا

مدير المرصد السوري.. عمليات الاستيلاء على منازل جديدة في داريا من قِبل “حزب الله وحركة النجباء” تأتي في إطار الحزام الإيراني بمحيط العاصمة دمشق، ومحيط المزارات كـ مزار السيدة سكينة والسيدة زينب وقرب مطار دمشق الدولي
عندما نتحدث عن داريا المهجر أهلها، المدمرة والذي وعد رأس النظام عندما صلى بأحد مساجدها قبل 5 أعوام بأنه سيعيد إعمارها، ولكن لم يعيد إعمارها كي لايعود السكان الأصليين إليها كي يرسخ الوجود الإيراني في هذه المنطقة الاستراتيجية القريبة من العاصمة دمشق
الفرقة الرابعة المقربة من إيران هي شريكة بعملية ترسيخ الوجود الإيراني في هذه المناطق القريبة من العاصمة دمشق، انسحاب الفرقة الرابعة من بعض الحواجز يخص إسرائيل بشكل أساسي في إطار الوعود الروسية لإسرائيل بتقليص حجم العسكرة الإيرانية في سوريا، ولكن لماذا يتواجد في داريا “حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية” بالتوازي مع شراء العقارات من قِبل الإيرانيين في مناطق بالغوطة الشرقية والسيدة زينب ومعضمية الشام
حتى لو انسحبت شكلًا من الأراضي السورية كـ قوات، إيران تريد أن تبقي لها قوة ضاربة داخل الأراضي السورية من خلال شراء العقارات بدير الزور وحلب الشرقية وريف دمشق ومناطق سورية أخرى يعني أن هناك سياسة طويلة الأمد لإيران داخل الأراضي السورية