حول الضربة الأمريكية التي أدت لمقتل مرافق سابق لقيادي بتنظيم “حراس الدين” وإصابة عائلة نازحة في إدلب شمال غرب سورية

مدير المرصد_السوري.. الشاب الذي قتل جراء الضربة الأمريكية قرب مدينة إدلب، والذي كان على متن دراجته النارية هو مرافق لقيادي سابق بتنظيم القاعدة “أبو عبد الرحمن المكي” المعتقل لدى هيئة “تحرير الشام” منذُ أكثر من عام، الشاب الذي قتل ليس قياديًا بارزًا وهو سوري الجنسية ترك تنظيم “حراس الدين” منذ أكثر من عام.
وفي موقع الانفجار جرى استهداف سيارة مدنية كان يتواجد فيها عائلة مؤلفة من 6 أشخاص، بينهم طفلان وثلاثة نساء أصيبوا بجراح، اثنان منهم بحالة خطرة، المدنيون الذين أصيبوا بالضربة الأمريكية هم من النازحين، هربوا من قتل نظام بشار الأسد والإيرانيين والروس وأصابتهم الطائرة الأمريكية.
الولايات المتحدة الأمريكية تقول أنه يوجد الآلاف من عناصر تنظيم القاعدة في إدلب، ولكن تعلم أيضا بوجود ملايين السوريين من النازحين السوريين في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة من الأراضي السورية.
الذين كانوا تنظيم قاعدة سابقًا وفي تنظيم “داعش” انخرطوا بتنظيم “حراس الدين” ونلاحظ أن الاستهدافات الأخيرة جميعها تكون لتنظيم “حراس الدين” ولا تكون لـ “هيئة تحرير الشام”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد