المرصد السوري لحقوق الانسان

خبير إسرائيلي: بقاء بشار أقل خطرًا على إسرائيل

قال اوريج افيف، المدير السابق لمكتب متابعة تهديدات القاعدة فى مجلس الأمن القومى الإسرائيلى، إن سيطرة جبهة النصرة فى سوريا على مناطق من الأراضى السورية وتحقيقها انتصارات ضد نظام بشار الأسد يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل يفوق ما يشكله نظام الأسد ذاته من تهديد.
وأشار فى تصريحات صحفية إلى أن مقاتلى جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ذات التوجه الإسلامى ترى فى إسرائيل هدفًا مشروعًا لها، وأضاف أنه متى انتهت تلك التنظيمات من قتالها فى داخل سوريا واستتب لها الأمر فإن هدفها التالى هو محاربة إسرائيل.
واعتبر المسئول الأمنى الإسرائيلى السابق أن وجود مناطق تماس أرضى بين سوريا وإسرائيل فى منطقة القنيطرة يشكل نقطة تهديد أمنى خطيرة لإسرائيل إذا تمكنت تلك العناصر المتطرفة من السيطرة على أجزاء من تلك المناطق البرية المتماسة مع سوريا، وهو ما نجحت فيه عناصر جبهة النصرة وتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن بضع آلاف من مسلحى جبهة النصرة على الأقل يتمركزون الآن فى مناطق التماس مع إسرائيل فى الجولان السورية بعد استيلائهم على مراكز تتبع قوات حفظ السلام الدولية فى الجولان واعتقالهم 45 من هذه القوات كانت جمهورية فيجى قد أوفدتهم تحت علم الأمم المتحدة و80 جنديًا فلبينيًا فى ذات المهمة وهو ما دفع حكومة الفلبين إلى الإعلان عن نيتها سحب قواتها العاملة فى بعثة حفظ السلام للأمم المتحدة فى الجولان.
وقال ستيفن كوهين، ضابط الاتصال الإسرائيلى السابق فى بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام فى الجولان، إن دور القوات الدولية فى الجولان بدأ فى الانهيار عمليًا بعد سيطرة مقاتلى النصرة على الإقليم وأن القوات الدولية على هذا النحو لم تعد تقوم بمهامها المستهدفة فى الإبقاء على هدنة بين إسرائيل وسوريا، وهو ما يعنى عمليًا ترك إسرائيل وجهًا لوجه أمام جيش النصرة الذى هو فى وجهه الحقيقى جيش تنظيم القاعدة الإرهابى.
يأتى ذلك تزامنًا مع اتهامات أمريكية للنظام السورى بإخفاء كميات من أسلحته الكيماوية والتباطؤ فى تدمير المنشآت التى تنتج تلك الأسلحة على أراضيها، وهو ما يمكن أن يضع تلك الأسلحة فوق التقليدية فى أيدى عناصر إرهابية متطرفة توجد الآن فى سوريا، وتسعى إلى إسقاط نظام بشار الأسد، تجدر الإشارة إلى أن عمليات إتلاف قد تمت لنحو 1300 طن من المواد الكيماوية التسليحية السورية بإشراف من المنظمة الدولة لمكافحة الأسلحة الكيماوية، وهو الرقم الذى يتطابق مع ما أعلنته دمشق من امتلاكها من هذه الأسلحة عندما انضمت فى سبتمبر من العام 2013 إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة الانتشار الكيميائى التسليحى.

البوابة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول