ختام سوتشي: اللمسات الأخيرة على اللجنة الدستورية توضع في جنيف

34

اختتمت في مدينة سوتشي الروسية، الثلاثاء، الجولة العاشرة من محادثات أستانة، بتأكيد الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة، تركيا وإيران وروسيا، على وحدة الأراضي السورية، وسبل تعزيز الثقة بين أطراف الأزمة.
وجاء في النص الختامي، الذي تلاه مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا الكسندر لافرينتييف، إن “جميع الأطراف اتفقوا على تحديد مفهوم مكافحة الإرهاب في سوريا، من أجل القضاء على تنظيم داعش، وجبهة النصرة، وجميع الكيانات الموالية لتنظيم القاعدة وفقا لتعريف مجلس الأمن الدولي”.
وأضاف البيان أن “كافة الأطراف ناقشت الوضع الحالي في سوريا على الأرض، واطلعت على تطورات الوضع، واتفقت على تكثيف التنسيق في ما بينها وفقا للاتفاقات الموقعة”. وتابع نص الوثيقة: “تؤكد جميع الأطراف إصرارها على الوقوف ضد الدعوات والأجندات الانفصالية التي تقوض السيادة السورية، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة”.
وأوضح البيان الختامي أن “الدول الضامنة تواصل جهودها المشتركة الهادفة لتعزيز المفاوضات السورية السورية والتوصل لتسوية سياسية، من أجل خلق ظروف وتسهيلات للبدء بعمل اللجنة الدستورية في جنيف، وكذلك إمكانية تثبيت قرارات مجلس الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن الدولي 2254”.
ودعا بيان الجولة العاشرة “جميع الأطراف المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة وكذلك المنظمات الإنسانية، لإعادة هيكلة وتأهيل البنى التحتية، بما في ذلك المنشآت الاجتماعية والاقتصادية، وحماية التراث التاريخي”. وأضاف البيان: “الدول الضامنة لمسار أستانا تؤكد تشجيعها كل الجهود لمساعدة السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والآمنة، وبدء المحادثات بالتنسيق مع المجتمع الدولي وخاصة الوكالات الدولية والخاصة لتوفير الاحتياجات المطلوبة، وعودة النازحين واللاجئين لمناطقهم الأصلية وديارهم”.
وتابع: “تواصل الدول الضامنة جهودها المشتركة الرامية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، وفقا لإطار مجموعة العمل، وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين، والتعرف على المفقودين والمختفين، بمشاركة من خبراء الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.
وأشار البيان الختامي على أن الاجتماع المقبل سينعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، من دون الإعلام ما إذا كانت ستستضيفه سوتشي أيضاً، بدلاً من العاصمة الكازخستانية أستانة.
في غضون ذلك، أعلنت الامم المتحدة أن المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا، يعتزم تنظيم اجتماع مطلع أيلول/سبتمبر المقبل في جنيف مع روسيا وايران وتركيا حول تشكيل لجنة دستورية مهمتها اعداد دستور جديد لسوريا.
وقالت الامم المتحدة في بيان، إن دي ميستورا أجرى الثلاثاء “مشاورات غير رسمية” في سوتشي مع ممثلين من ايران وتركيا وروسيا حول تشكيل هذه اللجنة، التي ستضم ممثلين من الحكومة والمعارضة السورية. وتابع البيان أن “المبعوث الخاص في عجلة لاجراء مشاورات غير رسمية في مطلع ايلول/سبتمبر مع ايران وروسيا وتركيا لوضع اللمسات الاخيرة على اللجنة الدستورية”.

المصدر: المدن