خروج آخر مقاتلي المعارضة من الزبداني مقابل 3 آلاف من أهالي الفوعة وكفريا

أوردت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن الدفعة الأخيرة من مقاتلي المعارضة في مدينة الزبداني قرب دمشق إما غادرتها إلى مناطق تابعة للمعارضة وإما قبلت بالخضوع لسيطرة الحكومة وذلك في إطار اتفاق إجلاء متبادل خاص بالمناطق المحاصرة.

قالت وسائل الإعلام إن الآلاف غادروا أيضاً بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين قرب إدلب في إطار الاتفاق. ونقلت إذاعة “شام إف.إم” عن مسؤول كبير في الزبداني أن المنطقة باتت خالية من مقاتلي المعارضة بعد خروج الدفعة الأخيرة منهم هذا الصباح. وأفادت وحدة “الإعلام الحربي” التابعة لـ”حزب الله” و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يتخذ لندن مقراً له أيضاً إن عملية الإجلاء تجددت.

وقال “الإعلام الحربي” إن نحو 45 أوتوبيساً تنقل ثلاثة آلاف شخص غادرت قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة قرب إدلب واتجهت نحو حلب التي تسيطر عليها الحكومة، في حين غادر 11 أوتوبيساً مدينة الزبداني التي يحاصرها الجيش.

والسبت قال المرصد إن تفجيراً استهدف أوتوبيساً ينقل أشخاصاً جرى إجلاؤهم من الفوعة وكفريا أدى إلى مقتل 126 شخصاً بينهم أكثر من 60 طفلاً.

وينص الاتفاق على أن يتوجه المدنيون والمقاتلون الموالون للحكومة من البلدتين الشيعيتين بالاوتوبيسات إلى حلب، على أن يعبر مقاتلو المعارضة وأسرهم من الزبداني ومضايا قرب دمشق إلى أراض تسيطر عليها جماعات المعارضة بعدما توجهوا في البداية إلى حلب.

وقال “الإعلام الحربي” إن الاوتوبيسات حملت أمس أيضا مصابين في هجوم القافلة السبت وكذلك جثامين القتلى.

في غضون ذلك، تحدث التلفزيون العربي السوري الرسمي عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في احد أحياء مدينة حلب في شمال سوريا.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري ان الانفجار حصل خلال مراسم تشييع، ولم يتضح ما اذا كان ناتجا من قنبلة في حوزة أحد المشيعين، أو من عبوة قديمة في المكان. وأشار التلفزيون في شريط اخباري عاجل الى “ارتقاء ستة شهداء واصابة 32 بانفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين” الذي يسيطر عليه الجيش السوري تماماً منذ خروج مقاتلي المعارضة من المدينة في كانون الاول الماضي. وقال رئيس الطبابة الشرعية في مدينة حلب هاشم شلاش: “نقل 32 مصاباً الى مشفى الجامعة في المدينة، اثنان منهم في العناية المركزة”.

المصدر: النهار