خروج المئات من المدنيين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، يرفع إلى نحو 12500 عدد الخارجيين منذ شهر ديسمبر الفائت

105

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المئات من المدنيين تمكنوا من الخروج اليوم الخميس من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد فإن أكثر من 1000 شخص تمكن بعد عصر اليوم الخميس من الخروج من مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” عند ضفاف نهر الفرات الشرقية بريف دير الزور الشرقي، حيث جرى نقلهم عبر عربات وسيارات تابعة لقسد إلى مناطق سيطرتها، وبذلك يرتفع إلى يرتفع إلى 12450 تعداد الأشخاص الذين خرجوا وفروا من جيب التنظيم خلال شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية، من بينهم أكثر من 9350 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر الجاري، من ضمنهم أكثر من 500 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان لم يتمكن إلى الآن من الحصول على معلومات حول أعداد من تبقوا من مدنيين داخل مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر الأهلية التي تمكنت من الفرار والخروج من الجيب، أن التنظيم يعمد لتنفيذ إعدامات بحق من يعتقله خلال فراره من المنطقة، بتهمة “الخروج إلى بلاد الكفر”، فيما خاطر الذين خرجوا بحياتهم مقابل الوصول للمنطقة، كذلك كان المرصد السوري نشر في الـ 19 من ديسمبر الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى إعدام 3 من عناصره ضمن جيبه الأخير بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وذلك بتهمة “تهريب المدنيين” إلى خارج جيب التنظيم نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، على صعيد متصل تبين أنه من بين الذين تمكنوا من الهروب من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو مناطق قسد، عناصر من التنظيم جرى التعرف عليهم من قبل مدنيين، كما أن مصادر موثوقة كان أبلغت المرصد السوري أمس الأربعاء، أن قيادة قوات سوريا الديمقراطية تعتزم إنهاء وجود التنظيم مع بداية العام المقبل 2019، في جيب شرق الفرات، لينتهي وجود التنظيم بشكل كامل كقوة مسيطرة في كامل منطقة شرق الفرات، ويخسر أيضاً آخر مناطق سيطرته ضمن المناطق المأهولة بالسكان من بلدات وقرى، كما أن المصادر ابلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية، تترقب إنهاء عملية القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، من قبل قوات سوريا الديمقراطية، لتنفيذ عمليتها العسكرية التي تهدف من خلالها للسيطرة على مناطق جرى انتزاع السيطرة عليها من تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي كان في السنوات الفائتة، صاحب أكبر نفوذ داخل الأراضي السورية وينتشر على الشريط الحدودي بين سوريا والجانب التركي، من ريف رأس العين وحتى ريف حلب الشمالي بطول عدة مئات من الكيلومترات، ويأتي تصميم قوات سوراي الديمقراطية على إنهاء وجود التنظيم مع بداية المقبلة، ذلك بالتزامن مع ما نشره المرصد السوري قبل ساعات أنه تتصاعد العملية العسكرية في شرق نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، منذ القرار الأمريكي، بسحب قواتها العسكرية من الأراضي السورية، في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ التاريخ آنف الذكر وحتى اليوم الـ 26 من الشهر ذاته، تصعيد قوات سوريا الديمقراطية لهجومها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي لا يزال يخسر مناطق سيطرته ويضيق عليه جيبه الأخير، في منطقة شرق الفرات، التي تشهد تهديدات تركية، وتلويحاً بعملية عسكرية تستهدف شرق الفرات، وتسببت الخسارة المتتالية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بفرار آلاف المدنيين وعوائل عناصر التنظيم، من جنسيات مختلفة من ضمنها الروسية والصومالية والفلبينية والعراقية وجنسيات آسيوية ومغاربية وغيرها

وكان المرصد السوري نشر في الـ 30 من شهر كانون الأول الفائت من العام المنصرم، أنه رصد تمكن عشرات الأشخاص من الفرار من جسب تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 250 شخصاً غالبيتهم من الأطفال والمساء خرجوا من الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بعد تصاعد العمليات القتالية بين عناصر التنظيم من جانب، وقوات قسد من جانب آخر، على محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث تمكن قوات سوريا الديمقراطية خلال الأيام الأخيرة من تضييق الخناق بشكل أكبر من السابق على التنظيم عبر السيطرة على قريتي البوخاطر وأبو الحسن ومعظم قرية الباغوز التحتاني والسيطرة قبلها على بلدة هجين المهمة، والتقدم في مواقع ونقاط أخرى ببطئ خشية سقوط خسائر بشرية كبيرة نتيجة الألغام المزروعة بكثافة.