خروقات جديدة ومتصاعدة تشهدها مناطق “تخفيف التصعيد” مع استكمال اتفاق وقف إطلاق النار يومه السابع

15

استكمل وقف إطلاق النار يومه السابع على التوالي، ضمن مناطق “تخفيف التصعيد”، والممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، وتشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري منذ منتصف ليل الجمعة – السبت الـ 6 من أيار / مايو الجاري تاريخ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات حيث  قصفت قوات النظام مناطق في قرية عيون حسين الواقعة في الريف الشمالي لحمص، ما تسبب بأضرار مادية، بينما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون صباح اليوم، أماكن في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، في حين قصفت الطائرات الحربية صباح اليوم مناطق في قرية الوازعية بريف حمص الشمالي الشرقي، ما أدى لسقوط جرحى، أيضاً جددت الطائرات الحربية قصفها مستهدفة أماكن في منطقة مغر المير الواقعة في الريف الغربي لدمشق، ما تسبب بأضرار مادية، بينما قصفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بقذيفتين مدفعيتين، ما تسبب بأضرار مادية، في حين استشهد رجل جراء إصابته برصاص قناصة قوات النظام في أطراف بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية، كما تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقتي الضهر الأسود والزيات، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، في حين قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة المحمدية بالغوطة الشرقية بقذيفة هاون، ما أدى لأضرار مادية، فيما تعرضت مناطق في أطراف بلدة بيت نايم قبل قليل لقصف من قوات النظام، بثلاث قذائف مدفعية، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة مغر المير في ريف دمشق الغربي، ترافق مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة لمناطق في مزارع بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.

على صعيد متصل تعرضت مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، كذلك استهدفت الطائرات الحربية بالرشاشات الثقيلة مناطق في البلدة، بينما استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في قرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، كما تعرضت أماكن في قرية الدلاك الواقعة في الريف الجنوبي لحماة، لقصف من قوات النظام، فيما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في قرية الدلاك والجمالة بريف حماه الجنوبي، بينما نفذت الطائرات الحربية ضربات استهدفت أماكن في قرية التلول الحمر بريف حماة الجنوبي، أيضاً فتحت قوات النظام نيران قناصتها على مناطق في منطقة الجناين بحي برزة على أطراف العاصمة، كما أصيبت طفلة برصاص قناص في مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة درعا، في حين قصفت قوات النظام بثلاث أسطوانات متفجرة مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار مادية، كما استهدفت قوات النظام قرى كوم الرمان وسوسة وقيراطة في منطقة اللجاة بالريف الشمالي الشرقي لدرعا، فيما قصفت قوات النظام مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي رخم والكرك الشرقي قرب بلدة الحراك بريف درعا الشرقي،

أيضاً سمع دوي انفجارات في ريف اللاذقية الشمالي، ناجم عن استهداف الفصائل تمركزات لقوات النظام في منطقة كنسبا بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، كذلك قصفت الفصائل الاسلامية بصواريخ غراد تمركزات لقوات النظام في قمة النبي يونس ومحيط منطقة صلنفة بريف اللاذقية الشمالي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، أيضاً سقطت عدة قذائف على مناطق في بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي، ما أدى لأضرار مادية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه بدأت عملية وقف إطلاق النار في الأراضي السورية عند منتصف ليل الجمعة – السبت الـ 6 من أيار / مايو من العام الجاري 2017، حيث تعد هذه الهدنة، الرابعة في سوريا وأول هدنة تبدأ في العام 2017، بعد 3 هدن جرت في العام الفائت 2016، وهي الهدنة الروسية – التركية التي بدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر 2016، إضافة للاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الفائت 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.