خروقات متجددة تشهدها مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية واتفاق رئيسيهما عبر مزيد من القصف واشتباكات بين قوات النظام والفصائل

31

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متجددة لاتفاق الهدنة الروسية – التركية واتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة منزوعة السلاح، حيص رصد المرصد السوري اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة تل ممو ضمن القطاع الجنوبي من ريف محافظة حلب، فيما رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة وادي الدورات في شرق بلدة اللطامنة، بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، توسعاً أفقياً في مناطق الاستهداف، حيث لم تكتفِ قوات النظام باستهداف المناطق المعتاد قصفها بشكل دوري، وإنما وسعت مناطق استهدافها ليل أمس وصباح اليوم لأول مرة منذ الاتفاق على الهدنة في الـ 15 من شهر آب أغسطس من العام الجاري 2018، لتطال مناطق في أطراف بلدتي بسقلا وحاس في الأطراف الجنوبية من جبل الزاوية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً جديداً من قبل قوات النظام استهدف الأراضي الزراعية في الأطراف الجنوبية من بلدة حاس، كذلك جددت قوات النظام استهدافها بالصواريخ مناطق في بلدة جرجناز الواقعة في الريف الشرقي لمعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، أيضا قصفت قوات النظام مناطق في قرية الصخر بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، أنه رصد هدوءاً حذراً تشهده المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة، تخلله سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على أماكن في بلدة جرجناز بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، وفي سياق متصل تواصل الفصائل والمجموعات “الجهادية” انتشارها في مواقعها، ونقاطها ضمن منطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، على الرغم من مرور أكثر من شهرين على انسحابها المفترض من هناك، بل على النقيض من ذلك تواصل تلك المجموعات والفصائل تعزيز نقاطها ومواقعها في المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، مروراً بحماة وإدلب، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، وذلك عبر تدشيمها واستقدام وآليات جديدة إليها.

الأشهر الأربعة لسريان الهدنة الروسية – التركية، في المحافظات الأربع، شهدت سقوط خسائر بشرية كبيرة حيث وثق المرصد السوري استشهاد 84 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطناً، جراء القصف الجوي والبري، هم 17 مواطناً بينهم 7 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، والشهداء جميعهم قضوا في محافظات إدلب وحماة وحلب، غالبيتهم الساحقة في إدلب وحماة، كما وثق 3 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في قصف للطائرات المروحية التابعة للنظام بالبراميل المتفجرة، و47 مواطناً بينهم 18 طفلاً و8 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية، وعلى مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية في إدلب وحماة وحلب، و17 مواطناً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات، استشهد جراء سقوط قذائف أطلقها فصيل أنصار التوحيد على مدينة محردة التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي، وسقوط قذائف على مدينة حلب، كما قضى 57 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية جراء القصف الجوي والقصف من قبل قوات النظام على ريفي إدلب وحماة، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات، ونحو 60 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ومن ضمن الشهداء والقتلى منذ تطبيق سريان الهدنة، وثق المرصد السوري تعداد من استشهد وقضى وقتل في فترة تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان للمنطقة منزوعة السلاح وهم 35 مدنياً بينهم 13 طفلاً و6 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و50 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و54 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف بنحو 350 غارة وبرميل متفجر، نفذتها الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية التابعة للنظام، حيث نفذت الطائرات الحربية نحو 140 غارة على الأقل استهدفت كما ألقت مروحيات النظام نحو 210 براميل متفجرة، وسط قصف بآلاف القذائف الصاروخية والمدفعية وقذائف الدبابات والهاون، على المناطق الحالية لسريان الهدنة التركية – الروسية، الأمر الذي تسبب في مزيد من الدمار في ممتلكات المواطنين والبنى التحتية، فضلاً عن إصابة عشرات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، ونزوح عشرات آلاف المواطنين من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومن سهل الغاب ومنطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى من شمال حماة، نحو ريف إدلب الشمالي ومنطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، وريف حلب الغربي، وإلى مناطق قريبة من الحدود السورية – التركية