خروقات متجددة من قبل قوات النظام لمناطق سريان الهدنة الروسية – التركية عبر مزيد من عمليات القصف البري لشمال حماة

48

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات من قبل قوات النظام للمناطق التي تسري فيها الهدنة التركية – الروسية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات النظام استهدفت مناطق في قرية الأربعين وأماكن أخرى في أطراف بلدة كفرزيتا، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، في أعقاب قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام، طالت أماكن في منطقة النهر الأبيض وقرية الشغر، ومناطق في محيط بلدة الجانودية، بالقرب من تجمع خيم في المنطقة، الواقعة في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، كما تعرضت أماكن في بلدة الزيارة ومناطق أخرى في سهل الغاب، بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، لقصف من قوات النظام، بالتزامن مع عمليات قصف طالت مناطق في جبلي الأكراد والتركمان، في الريف الشمالي للاذقية، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بينما كان علم المرصد السوري أن شاباً استشهد متأثراً بإصابته التي أصيب بها قبل أيام، جراء القصف من قبل قوات النظام على أماكن في منطقة مورك في القطاع الشمالي من ريف حماة، ليرتفع إلى 167 على الأقل من الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد شخصين متأثرين بجراحهما جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز ومنطقة مورك، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 55 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 12 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و76 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه واصلت قوات النظام عمليات قصفها الصاروخي بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، وفجر اليوم، في إطار الخروقات المتواصلة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق هدنة الروس والأتراك، حيث استهدفت قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة فجر اليوم الجمعة، أماكن في تل مرق بريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في قرية الصخر بريف حماة الشمالي، فيما استهدفت بعد منتصف الليل بالقذائف والرشاشات الثقيلة أيضاً، مناطق في محاور كبانة ونحشبا بريف اللاذقية الشمالي، ومناطق أخرى في محور السرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد تجدد عمليات الخروق لاتفاق الهدنة الروسية – التركية المطبق منذ الـ 15 من أغسطس الفائت من العام 2018، ولاتفاق بوتين – أردوغان المطبق منذ الـ 17 من سبتمبر الفائت من العام ذاته، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام، طال مناطق في قريتي الكواسي والمكحلة، في الريف الجنوبي لحلب، بالتزامن مع اشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة تل ممو في الريف ذاته، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، بالتزامن مع اشتباكات على محاور في محيط الكتيبة المهجورة، بالريف الشرقي لإدلب، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرى التينة في الريف الشرقي لإدلب، والصخر وحصرايا في القطاع الشمالي من ريف حماة، بالتزامن مع استهداف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة، طالت مناطق في أطراف بلدات مورك وكفرزيتا واللطامنة في شمال حماة، وسط سماع أصوات طائرات حلقت في سماء ريف إدلب الشرقي.