خروقات متصاعدة في عدد من المناطق السورية في اليوم الـ 12 من هدنة القيصر والسلطان

25

أنهت الهدنة التركية – الروسية يومها الثاني عشر، منذ بدءها في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، بمزيد من الخروقات المتصاعدة في عدد من المناطق السورية، والتي رصدها وسجلها المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور عين الفيجة وبسيمة وكفر العواميد ودير مقرن ومحور وادي اللوز قرب كفير الزيت بوادي بردى، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في هذه المحاور، وسط قصف من قبل قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت خلال اليوم منطقة الوادي، وأكدت مصادر موثوقة، أن تعزيزات جرى استقدامها إلى منطقة وادي بردى، من حواجز ومواقع حزب الله اللبناني في المنطقة المحيطة بوادي بردى والمناطق القريبة منها في القلمون وسهل الزبداني، بينما قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في الغوطة الشرقية، في حين تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية من جانب آخر، في محيط كتيبة الصواريخ بحزرما، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في المزارع الواقعة غرب الكتيبة، وسط قصف بثلاثة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام على بلدتي النشابية وحزرما وأماكن أخرى في منطقة المرج، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين في أطراف الميدعاني، أيضاً جددت قوات النظام قصفها على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بستة صواريخ مناطق في بلدات حوش الصالحية وأوتايا وحزرما، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجراح، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الغنطو الواقعة بالريف الشمالي لحمص، في حين دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط تلبيسة بريف حمص الشمالي، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية كيسين وأماكن أخرى في قرية الزعفرانة وعدد من المناطق الأخرى بالريف ذاته، في حين قصفت الطائرات الحربية أماكن في منطقة عز الدين بريف حمص الشمالي الشرقي، وأطراف قرية دير فول بريف حمص الشمالي.

 

على صعيد متصل قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية عطشان بريف حماه الشمالي الشرقي، بينما قصفت الفصائل مناطق في بلدة الربيعة بريف حماه الغربي الخاضعة لسيطرة قوات النظام، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة مورك بريف حماه الشمالي، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة حلفايا وقرية الزوار بريف حماة الشمالي، فيما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة اللطامنة وقرية لحايا بريف حماة الشمالي، كما قصفت قوات النظام مناطق في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، بينما قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية، مناطق في الأطراف الشرقية لمدينة جسر الشغور، بريف إدلب الغربي، في حين نفذت طائرات حربية غارة على منطقة في الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، كذلك نفذت طائرات حربية غارة جديدة على مناطق في الأطراف الشرقية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف للطائرات الحربية على مناطق في قريتي مدايا وتل عاس وأماكن أخرى في بلدة التمانعة الواقعة بالريف ذاته، وأسفرت الضربات الجوية على ريف إدلب الجنوبي، عن أضرار مادية، بينما سقطت عدة قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في بلدة الفوعة، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، كذلك استهدفت قوات النظام بعدد من القذائف المدفعية والصاروخية مناطق في كبانة بجبل الأكراد ومناطق في جبل التركمان في الريف الشمالي للاذقية،

 

أيضاً تعرضت مناطق في مدينة درعا لقصف من قوات النظام، كما تعرضت مناطق في بلدتي النعيمة واليادودة الواقعة في شمال غرب مدينة درعا لقصف من قوات النظام، فيما فجرت قوات النظام منازل قرب منطقة اليادودة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة الغارية الغربية، وسط اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، قضى فيها 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، أحدهم ناشط إعلامي في فصيل مقاتل، فيما تعرضت مناطق في قرية قيراطة بمنطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي لقصف من قبل قوات النظام، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية كوم الرمان باللجاة، في ريف درعا الشمالي الشرقي، فيما قصفت قوات النظام بعدد من القذائف أماكن في مدينة القنيطرة المهدمة بريف القنيطرة، ما تسبب في أضرار مادية، في حين نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل أمس عدة غارات استهدفت مناطق في قريتي البويضة والمنطار بريف حلب الجنوبي، كما نفذت طائرات حربية عدة غارات في قرية الشيخ علي وكفر حلب وريف المهندسين ومناطق أخرى في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى في قرية الشيخ علي، في حين تعرضت أماكن في ريف حلب الجنوبي لقصف جوي.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام الجاري 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.