خروقات متمثلة بقصف واشتباكات تطال نحو 15 منطقة في حلب وحماة وإدلب ومزيد من الخسائر البشرية ترفع إلى نحو 365 تعداد الشهداء والقتلى خلال اتفاق الرئيسين

35

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء استمرار الخروقات في مناطق سريان هدنة الروس والأتراك ومناطق بوتين- أردوغان، حيث قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في أطراف قرى الحويز وجسر بيت الراس والشريعة في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة قلعة المضيق في الريف الشمالي الغربي من حماة، كذلك استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة مورك وقرية الصخر في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في بلدات وقرى الخوين والتمانعة والزرزور وأم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، على صعيد متصل شهد محور الملاح والكاستيلو شمال حلب، ومحور المنصورة غربي حلب اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة من طرف آخر، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، وقصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في خان العسل وجمعية الكهرباء في الريف الجنوبي الغربي من حلب قضى على إثرها مقاتل وإصابة 3 آخرين من فيلق إسلامي مقرب من تركيا ليرتفع إلى 364 على الأقل تعداد من قضوا واستشهدوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 152 مدني بينهم 59 طفلاً و29 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 6 بينهم طفل استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و87 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 21 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و125 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الـ 5 من شهر آذار / مارس الجاري أنه مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة كفرزيتا وأطرافها، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، في أعقاب القصف الذي طال مناطق سريان الهدنة، إذ رصد المرصد السوري ضربات صاروخية من الطائرات الحربية طالت مناطق في مدينة خان شيخون الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، كما استهدفت قوات النظام ـأماكن في منطقة شير مغار على بعد مئات الأمتار من نقطة المراقبة التركية، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قرية الكركات بجبل شحشبو، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة في القطاع الشمالي من الريف الحموي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرى التمانعة والسكيك وأم جلال والتح في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة قلعة المضيق وأماكن في قريتي الحويز والشريعة، بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي،

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان من ارتفاع حدة التصعيد من قبل قوات النظام والطائرات الحربية في الـ 15 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري، رصد نزوح أكثر من 80 ألف مدني من بلداتهم وقراهم، كان لمدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي النصيب الأكبر، وباتت أحياء المدينة خاوية من سكانها، بينما نزح البقية من بلدات وقرى في شمال وشمال غرب حماة، وأرياف إدلب الجنوبية والجنوبي الشرقية والشرقية، بالإضافة لنزوح شهده الريف الحلبي ضمن المنطقة “منزوعة السكان”، ففي حماة، شهدت قرى وبلدات سهل الغاب نزوح عشرات العائلات باتجاه نقطة المراقبة التركية في شير مغار شمال غرب حماة والحدود السورية مع لواء اسكندرون شمال إدلب للاحتماء من القصف الذي يستهدف قراهم وبلداتهم، وتقدر عدد العائلات التي نزحت من قرى سهل الغاب بأكثر من 2000 عائلة في 13 قرية وبلدة نزحت باكثر من نصف سكانها وهي قلعة المضيق والشريعة والعنكاوي وباب الطاقه والحمرا والحويز والحويجة والتوينة والحواش والعمقية وقليدين والدقماق والزقوم وجسر بيت الراس،كما شهدت مناطق كفرزيتا واللطامنة مورك بريف حماة الشمالي قصفاً متواصل نزحت على إثره عشرات العائلات التي عادت الى بلداتهم منذ فترة قصيرة بسبب توقف القصف لعدة أشهر سابقة وتعج المخيمات الحدودية بسكان هذه البلدات والتي تشكل نسبة أكبر في مخيمات سلقين وحارم وآطمة على الحدود التركية.

أما في محافظة إدلب فشهدت المناطق الواقعة بالقرب من اتستراد حلب – دمشق وقطاعات إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقي، وتصدرت خان شيخون المشهد من مجازر ونزوح كبير لسكانها، فيما شهدت قرى ومناطق السكيك والتمانعه والرفة و أم جلال والخوين والتح و جرجناز والسكيك والفرجة تصعيد عسكري طويل الامد جعل من هذه القرى شبه فارغة بقي فيها قلة من الشباب لحراسة أحيائهم ومنازلهم، أما في مدينة معرة النعمان لا يزال السكان على أهب الاستعداد للنزوح نحو المجهول بعد أن باتت المخيمات ممتلئة، سراقب كانت إحدى الوجهات التي يقصدها أهالي المنطقة المنزوعة السلاح والتي بدورها تعرضت للقصف ومازال الموت يلاحق المهجرين في المدن والبلدات التي يبحثون فيها عن ملجأ يحميهم من جحيم النظام، وكان وثق المرصد السوري منذ الـ 15 من شباط / فبراير، تاريخ بدء التصعيد على المنطقة، استشهاد ومقتل 123 شخصاً هم 54 مواطناً مدنياً بينهم 17 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في ريفي حماة ومناطق أخرى من محيطهما، بينهم طفلة استشهدت في قصف للطائرات الحربية على خان شيخون، ومن ضمنهم كذلك 4 استشهدوا بقذائف الفصائل بينهم طفل، و21 مقاتلاً من الفصائل المقاتل والإسلامية و44 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ولا تزال أعداد الشهداء خلال الأيام العشرة الأخيرة مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة