خروقات متواصلة تستهدف هدنة الجنوب السوري الأردنية – الأمريكية – الروسية

11

تتواصل الخروقات في هدنة الجنوب السوري ضمن الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت، إذ وثق المرصد السوري خروقات متبادلة بين طرفي الاتفاق اليوم الاثنين وأمس الأحد، تمثلت خروقات اليوم بقصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدفت أماكن في مدينة درعا وأماكن أخرى في بلدتي زمرين والنعيمة، فيما تجسدت خروقات أمس الأحد بسقوط 5 قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في حي شمال الخط والمنطقة الواقعة بين حيي المطار والسحاري الخاضعتين لسيطرة قوات النظام، وقصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف حي طريق السد ودرعا البلد بمدينة درعا، وبلدة الغارية الغربية بريف درعا الشرقي، تسببت بسقوط جرحى في مدينة درعا.

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.