خسائر بشرية باستهداف سيارة في ريف السويداء وتصعيد متواصل للقصف الجوي والمدفعي على مدينة درعا ومناطق في ريفها

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: فتح مسلحون مجهولون النار بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على سيارة في الطريق الواصل بين بكا وذيبين بريف السويداء الجنوبي الغربي، ما أدى لاستشهاد شخص وإصابة 4 مواطنات بجراح ومعلومات أولية عن استشهاد إحداهن.

محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الغارية الغربية، بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما ارتفع إلى 34 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية ليل أمس، وحتى ما بعد منتصف ليل أمس على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، وأسفرت عن أضرار مادية في ممتلكات المواطنين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أن طائرات مروحية ألقت مساء اليوم أكثر من 15 برميل متفجر على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا ومناطق أخرى في بلدة النعيمة شرق درعا، حيث سبق القصف الجوي، قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام استهدف مدينة درعا وبلدة النعيمة، ومناطق أخرى في قرية آيب بمنطقة اللجاة، كما سقطت قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام بمدينة درعا، ولم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية، وكانت الفصائل قد استهدفت عصر اليوم مناطق في بلدة ازرع وأطرافها والخاضعة لسيطرة قوات النظام، جدير بالذكر أن مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن روسيا أجبرت قوات النظام على وقف الأعمال القتالية والقصف على درعا وريفها بغية جر الفصائل إلى قبول حضور اجتماع الاستانة المقرر إلا أن المصادر ذاتها أكدت للمرصد رفض الفصائل لحضور الاجتماع، حيث كان المرصد السوري نشر اليوم أن هدوءاً حذر يسود كل من بادية السويداء ومحافظتي القنيطرة ودرعا وذلك منذ منتصف ظهر اليوم الـ 3 من شهر تموز / يوليو الجاري من العام 2017 على أن يستمر إلى منتصف ليل الـ 6 من الشهر ذاته، وأفادت المصادر للمرصد أن عملية الهدوء تخللها رشقات نارية استهدفت بلدة اليادودة غرب درعا، بالإضافة لسقوط مزيد من القذائف على أماكن في منطقة ازرع الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف درعا، جدير بالذكر أن العمليات العسكرية في درعا استؤنفت في الـ 20 من شهر حزيران / يونيو من العام الجاري، حيث شهدت مدينة درعا وريفها منذ ذلك الحين حتى منتصف ليل الأحد – الثلاثاء اليوم قصفاً جوياً وصاروخياً بمئات الغارات والبراميل والقذائف والصواريخ والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى بالإضافة للمعارك التي شهدتها محاور مخيم درعا وطريق السد وحي المنشية بمدينة درعا بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى والتي قضى وقتل وأصيب على إثرها العشرات بين طرفي القتال.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في صباح يوم الـ 20 من شهر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017  أنه كان من المفترض تمديد الهدنة الأمريكية – الروسية – الأردنية في مدينة درعا تلقائياً بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء إلا أن القصف الجوي والصاروخي حال دون ذلك، وكان المرصد السوري نشر ليل الـ 19 من شهر حزيران / يوليو من العام الجاري أن الهدوء لازال مستمراً في مدينة درعا، بعد تمديد الهدنة الروسية – الأمريكية – الأردنية لمدة 24 ساعة أخرى، عقب انتهاء الساعات الـ 48 الأولى المحددة مسبقاً، لتطبيق الاتفاق الذي بدأ عند الساعة 12 ظهراً من ظهر أمس الأول الـ 17 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2017، ولم يسجل المرصد السوري في أول ساعتين من التمديد، أية خروقات في مدينة درعا، التي شهدت هدوءاً  خلال الـ 50 ساعة الفائتة، سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على عدة جولات، مستهدفة مناطق سيطرة الفصائل في المدينة، فيما كانت الساعة الأولى من تطبيق الاتفاق الإقليمي – الدولي، شهد قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق في درعا البلد، وتنفيذ الطائرات الحربية عدة غارات استهدفت مناطق في محيط مخيم درعا ومناطق في مدينة درعا.

وجاء الهدوء الذي خيم لـ 48 ساعة على مدينة درعا نتيجة الاتفاق، بعد أعنف معارك شهدتها مدينة درعا منذ بدء اتفاق “تخفيف التصعيد”، في الـ 6 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2017، حيث اندلع القتال العنيف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في درعا البلد ومحيط مخيم درعا، في الثالث من حزيران / يونيو، واستمرت لظهر اليوم الـ 17 من الشهر ذاته، وترافق مع أعنف تصعيد شهدته مدينة درعا منذ أشهر، واستهدفت قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية بأكثر من 2000 غارة وبرميل متفجر وصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، وقذيفة مدفعية وصاروخية، مدينة درعا، ما تسبب في دمار كبير بالبنى التحتية والمباني ومنازل المدنيين، إضافة لسقوط خسائر بشرية في صفوف المدنيين، فيما قضى قتل عشرات المقاتلين من الفصائل والعناصر من قوات النظام في هذه المعارك، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حذراً من قبل الفصائل من تطبيق هذا الاتفاق في هذا التوقيت، وبخاصة أن الاتفاق محدود لمدة 48 ساعة.