خسائر بشرية خلال اشتباكات بين مجموعتي استطلاع من تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الشهيد أحمد العبدو

دارت اشتباكات بين عناصر من كتيبة الاستطلاع التابعة لقوات الشهيد أحمد العبدو من جهة، وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في منطقة بير محروثة عند أطراف القلمون الشرقي، التي يتم مرور القوافل والأسلحة عبرها، وجرى الاشتباك، بعد محاولة 4 سيارات تحمل عناصر التنظيم، تثبيت نقاط في منطقة بير محروثة، حيث قضى مقاتلان من قوات الشهيد أحمد العبدو وأصيب آخر بجراح، بالإضافة لإعطاب آلية للتنظيم.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في التاسع من شهر حزيران / يونيو من العام الجاري 2016، أن العقيد المنشق بكور السليم قائد قوات الشهيد أحمد العبدو والعاملة في منطقة المحسة عند أطراف القلمون الشرقي اغتاله قريبه وهو عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” برفقة النقيب فراس جبر النجعة ومحمد أحمد الشرار وعدد من مقاتلي الكتيبة وذلك بتفجير العنصر لنفسه بحزام ناسف خلال اجتماع كان يترأسه السليم في القلمون الشرقي، حيث أكدت مصادر حينها أن بكور السليم كان على تنسيق مع جهاز مخابرات أوربي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية الحماد وريف دمشق الشرقي وريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية – الأردنية، وساعده الجهاز بالسيطرة لساعات على معبر التنف الحدودي بالاشتراك مع جيش سوريا الجديد بتاريخ الرابع من شهر آذار/مارس الفائت، كما تمكنت قوات الشهيد أحمد العبدو خلال الاسبوعين الماضيين من السيطرة على حاجزين للتنظيم على  طريق دمشق – التنف، كما كان يقطع صلة التنظيم في ريف حمص الشرقي مع أقصى غوطة دمشق الجنوبية الشرقية، جدير بالذكر أن قوات الشهيد أحمد العبدو تخوض معارك متجدد مع تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ مطلع عام 2014 وحتى الآن.