خسائر بشرية ومادية في استهداف يرجح بانه اسرائيلي لمواقع النظام والميليشيات الموالية لها جنوب سوريا

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إنطلاق صواريخ الدفاع الجوي التابعة للنظام في سماء ريف دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة وريف درعا الغربي عند الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل الثلاثاء الاربعاء بالتزامن مع استهداف صاروخي يرجح بأنه اسرائيلي استهدف مواقع للنظام والميليشيات الموالية له من جنسيات غير سورية  في تل الحارة وتل الأحمر ونبع الصخر وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية ومادية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 22 من شهر تموز / يوليو الجاري، أن الغموض لا يزال يلف قضية مقتل القيادي في المقاومة الشعبية لتحرير الجولان الذي جرى استهداف سيارته في منطقة سعسع عند الحدود مع الجولان المحتل ولبنان يوم أمس الأحد، حيث لم يعلم حتى اللحظة طريقة الاستهداف التي أدت إلى تدمير السيارة بشكل كامل ومقتل القيادي، وفيما إذا كان الاستهداف جرى من قبل إسرائيل أو خلايا تابعة لإسرائيل، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأحد، أنه  سمع دوي انفجار عنيف في بلدة سعسع الواقعة بريف دمشق الجنوبي الغربي بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل ولبنان، ناجم عن استهداف سيارة في البلدة، الأمر الذي أدى لمقتل سائق السيارة وتدميرها بشكل كامل، حيث لم يعلم حتى اللحظة طبيعة الاستهداف ومصدره، بالإضافة لهوية السائق الذي كان داخل السيارة، فيما وثق المرصد السوري أيضاً استشهاد طفلة تصادف وجودها بالقرب من السيارة المستهدفة، وكان المرصد السوري نشر في الأول من شهر تموز الجاري، أنه وثق استشهاد 6 مدنيين بينهم 3 أطفال ومواطنة وذلك قرب منطقة صحنايا بريف العاصمة دمشق، فيما لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي أم جراء سقوط بقايا صواريخ على المنطقة والضغط الهائل التي تسببت بها الانفجارات هناك، على صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 9 مقاتلين المليشيات الموالية للنظام السوري، هم مقاتل من الجنسية السورية والبقية من جنسيات غير سورية، وذلك جراء الضربات الإسرائيلية التي طالت مواقع لهم في محيط العاصمة دمشق وفي الريف الحمصي، فيما لا يزال عدد الذين استشهدوا وقتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى  بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، وكان المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة، أنه رصد بعد منتصف الليل قيام طائرات وبوارج إسرائيلية باستهداف أهداف تابعة لجيش النظام والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني ضمن ريفي حمص ودمشق، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن ما لا يقل عن 10 أهداف تم استهدافها بمحيط العاصمة دمشق وهي الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة جنوب العاصمة دمشق، ومقرات للحرس الثوري الإيراني في اللواء 91 جنوب دمشق أيضا، ومركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق والبساتين الواصلة بين جديدة عرطوز وصحنايا بريف دمشق أسفرت عن وقوع أضرار مادية بممتلكات المواطنين وإصابة عدد من المدنيين بجروح نتيجة سقوط بقايا صواريخ على المنطقة، كما طال القصف الإسرائيلي مواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني في جرود بلدتي قارة وفليطة في القلمون الغربي، حيثُ أدت الغارات وقصف البوارج الإسرائيلية لاندلاع حرائق ضخمة نتيجة انفجار مستودعات للذخيرة، حيث رصد المرصد السوري حركة لسيارات الإسعاف بشكل مكثف تجاه الأماكن المستهدفة في القلمون الغربي مما يرجح وقوع قتلى وجرحى بصفوف عناصر حزب الله اللبناني، وفي ذات السياق رصد المرصد السوري قصفاً من قبل الطائرات الإسرائيلية استهدف مركز البحوث العلمية في قرية أم حارتين بريف حمص الغربي، ومطار عسكري بريف حمص الجنوبي، والذي يتواجد به حزب الله اللبناني وقوات إيرانية وأسفر الاستهداف عن وقوع جرحى في صفوف الطرفين.

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 12 من شهر حزيران الفائت من العام الجاري، أنه نفذت القوات الإسرائيلية منذ منتصف شهر نيسان الفائت من العام الجاري 2019، وحتى اليوم الأربعاء الـ 12 من شهر حزيران الجاري، 7 استهدافات على مواقع ونقاط قوات النظام والمليشيات الموالية لها والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها على مناطق متفرقة من الأراضي السورية، تسببت بمقتل 31 منهم، هم 25 من الإيرانيين والميليشيات السورية والغير سورية الموالية لها، و6 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لإصابة أكثر من 50 منهم بجراح متفاوتة، بالإضافة لتدمير مستودعات ذخائر وأسلحة آليات، حيث كان آخر الاستهدافات جرى بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء على مواقع في تل الحارة الذي يعتبر التل الأعلى ضمن ريف درعا الغربي، بالإضافة للقنيطرة المهدمة بريف القنيطرة الجنوبي حيث يتواجد تل الحارة رادارات وبطاريات دفاع جوي، كما كانت الطائرات الإسرائيلية قصفت في الثالث من شهر حزيران الجاري مطار التيفور العسكري شرق حمص والذي يتواجد فيه مستودعات وقواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث قتل 5 على الأقل بينهم جندي من قوات النظام، كما قتل 10 على الأقل، هم 7 يرجح أنهم من جنسيات غير سورية قتلوا خلال الضربات التي استهدفت جنوب غرب العاصمة دمشق في الثاني من شهر حزيران الجاري، و3 سوريين من قوات النظام قتلوا في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت ريف القنيطرة فجر يوم ذاته.

وفي شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2019، استهدفت القوات الإسرائيلية في الـ 27 من الشهر آلية عسكرية تابعة للدفاع الجوي في جيش النظام بمنطقة تل الشعار في ريف القنيطرة الأوسط، مما أدى الى مقتل ضابط وعنصر وإصابة عنصر آخر من قوات النظام، وفي الـ 18 من شهر أيار استهدفت الضربات الإسرائيلية اللواء 90 المتواجد في منطقة الكوم بريف القنيطرة الشمالي الشرقي، والذي تتمركز به قوات من حزب الله اللبناني، كما استهدفت في الـ 17 من الشهر ذاته، منطقة الكسوة جنوب غرب دمشق والتي يتواجد فيها مستودعات للإيرانيين وحزب الله اللبناني وقواعد الدفاع الجوي، فيما كان قتل ما لا يقل عن 14 من الإيرانيين والمجموعات الموالية لها، هم 9 من جنسيات سورية وغير سورية مقيمين على الأراضي السورية، بينما الـ 5 الآخرين بينهم 3 إيرانيين على الأقل، ممن قتلوا جميعاً جراء القصف الإسرائيلي الذي طال مدرسة المحاسبة في مدينة مصياف ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف وذلك في منتصف شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري.

النظام السوري بدوره لم يقف متفرجاً فأعطى توجيهاته وأوامره إلى المطارات العسكرية واستنفر قواته البرية لتبدأ برفقة طائراته الحربية والمروحية عملية الرد على القصف الإسرائيلي لكن الرد جاء كعادته على المدنيين السوريين، إذ نفذت منذ أواخر نيسان الفائت من العام الجاري، وحتى اللحظة، نحو 6250 ضربة جوية عبر طائراتها الحربية والمروحية، بالإضافة لأكثر من 24600 ضربة برية متسببة بمجازر بشرية، حيث وثق المرصد السوري منذ الـ 20 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري 2019، وحتى اليوم الأربعاء الـ 12 من شهر حزيران الجاري، استشهاد 399 مدنياً بينهم 94 طفل  و77 مواطنة استشهدوا جميعاً جراء غارات جوية وبراميل متفجرة وقذائف صاروخية استهدف أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية.