خسائر مجزرة انفجار سرمدا تتصاعد وتبلغ 69 شخصاً استشهدوا وقضوا بينهم 31 طفلاً ومواطنة مع قابلية ازدياد الخسائر من جديد

21

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد حصيلة الخسائر البشرية لمجزرة سرمدا، بشكل كبير، بعد مفارقة مزيد من المدنيين للحياة وانتشال مزيد من الجثامين، حيث ارتفع إلى 69 على الأقل عدد من قضى واستشهد ووثقه المرصد السوري، بينهم 52 مدنياً من ضمنهم 17 طفلاً وفتى و14 مواطنة، فيما معظم البقية هم عناصر في فصائل مقاتلة وإسلامية والقسم الأكبر ممن قضوا واستشهدوا هم من مهجري محافظة حمص، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة.

هذا التصاعد الكبير في الخسائر البشرية، رفع من استياء المواطنين من هذا التسيب لدى الفصائل المسيطرة على المنطقة، وسماحها بتخزين أسلحة في أسفل مبنى سكني دون الاكتراث لمصير المواطنين، وتعالت أصوات مواطنين بأنه “ألا يكفينا الموت بالقذائف الآتية من الجو حتى تأتينا الانفجارات من أسفل مساكننا”، في حين يشار إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح يوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، أن غالبية قاطني المبنى الذي انفجر المستودع أسفله، هم من مهجري محافظة حمص، حيث أشارت المعلومات أنه مستودع ذخيرة لتاجر سلاح يعمل مع هيئة تحرير الشام، وذلك في أسفل مبنى سكني في منطقة ساحة باب الهوى داخل البلدة، الأمر الذي تسبب بانهيار مبنى سكني، على رؤوس ساكنيه