خشية وجود انتحاريين وألغام.. عمليات تمشيط حذرة تجري في سجن غويران وسط تبادل إطلاق نار مع عناصر التنظيم داخل السجن وفي محيطه

محافظة الحسكة: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقسد والأسايش والمدربة من قبل التحالف الدولي، تقوم بعمليات تمشيط وتفتيش مستمرة لأقسام ومباني سجن غويران ضمن مدينة الحسكة، وسط سماع أصوات إطلاق نار ناجمة عن اشتباكات متقطعة مع مسلحين من تنظيم “الدولة الإسلامية” لايزالون يتواجدون ضمن أقبية المباني الأخيرة التي كان يتحصن فيها عناصر التنظيم، وأكدت المصادر أن عملية تمشيط السجن تجري بحذر شديد خوفاً من وجود انتحاريين أو ألغام قد وضعها عناصر التنظيم، يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات التمشيط في محيط السجن وسط اشتباكات متقطعة مع خلايا تابعة للتنظيم متوارية هناك.
في حين تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها مع تأكيد مقتل المزيد من الأطراف العسكرية، وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 218 قتيل، هم: 156 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و55 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه غير نهائية وقد ترتفع بأي لحظة نتيجة استمرار عمليات التمشيط والعثور على جثث والتأكد من مقتل أشخاص آخرين كان مصيرهم مجهول، بالإضافة لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.
المرصد السوري نشر صباح اليوم، أن المباني الشمالية من سجن الصناعة/غويران والتي كانت مركز تحصن لمسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” من المرتقب أن تدخله القوات العسكرية صباح اليوم وتبدأ عمليات التمشيط فيه، بعد أن وصلت حملات التمشيط إلى مهاجع قربه، حيث يُعتقد أن يتواجد في أقبية القسم المرتقب تمشيطه ما بين 25 إلى 40 عنصر من التنظيم متوارين ضمنه حتى هذه اللحظة دون طعام منذ نحو أسبوع، وهناك بعضهم قد قتل بالاستهداف الجوي ليل أمس أثناء محاولتهم الفرار.
على صعيد متصل، تواصل القوات العسكرية عمليات تمشيط الأحياء المجاورة المحيطة بسجن غويران وبمناطق أخرى خارج تلك الأحياء، خشية وجود خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” متوارين فيها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد