خلال أقل من أسبوع.. المرصد السوري يوثق 18 حالة اعـ ـتـ ـقـ ـال واخـ ـتـ ـطـ ـاف لمواطنين على يد الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”

تواصل الفصائل الموالية لتركيا سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق أبناء المناطق الخاضعة لسيطرتها في ريفي حلب الشمالي والشرقي ضمن ما تعرف بمنطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 18 حالة اعتقال واختطاف طالت مواطنين خلال منذ تاريخ 23 كانون الأول الجاري وحتى اللحظة، كان من بينها اعتقال 5 مواطنين من أبناء المكون الكردي، واختطاف مواطنين اثنين.

وجاء توزع حالات الاعتقال والاختطاف على النحو التالي

– 23 كانون الأول، اعتقل عناصر فصيل فرقة السلطان سليمان شاه “العمشاة” الموالي لتركيا، 5 مواطنين من المكون الكردي في قريتين بريف عفرين ضمن منطقة “غصن الزيتون”، شمال شرقي حلب.

– 24 كانون الأول، اعتقلت دورية تابعة للشرطة العسكرية بتاريخ 22 كانون الأول الجاري 5 مواطنين من أهالي قرية ميدان أكبس بناحية راجو بريف عفرين شمال غرب حلب، و من بين المعتقلين امرأة، عقب مشاركتهم بواجب العزاء لخيمة عزاء أقيمت على خلفية مقتل أحد أبناء القرية في تركيا يعمل ضمن صفوف “حزب العمال الكردستاني”، على صعيد متصل، أقدم عناصر حاجز يتبع للشرطة العسكرية على طريق راجو-عفرين على اعتقال مهندس مدني من أبناء قرية علمدار التابعة لناحية راجو بريف عفرين، بتهمة العمل لدى مؤسسات “الادارة الذاتية” إبان سيطرتها على مدينة عفرين، وذلك بغية تحصيل فدية مالية منه.

– 25 كانون الأول، اعتقلت دورية مشتركة بين جهاز الأمن السياسي والإستخبارات التركية 3 مواطنين في 23 كانون الأول الجاري، اثنان منهم من قرية شنكيلة بناحية بلبل والثالث من قرية ميدان أكبس بناحية راجو، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة.

– 25 كانون الأول، أقدم عناصر من فصيل “لواء عاصفة الشمال” على اختطاف مواطن من أهالي مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي اليوم، بأوامر من أحد قيادات الفصيل، على خلفية حدوث خلافات بين مدنيين اثنين على قطعة أرض في مدينة إعزاز، ليتدخل قيادي في الفصيل لصالح أحد المواطنين، لإجبار المواطن الآخر على التنازل عن قطعة الأرض بقوة السلاح، وعلى صعيد متصل، أقدم عناصر دورية تابعة للشرطة العسكرية خلال الأسبوع الفائت، على اعتقال مواطن من أهالي صوران بريف اعزاز شمالي حلب، دون معرفة التهم الموجهة إليه.

– 28 كانون الأول، أقدم عناصر مسلحون من “حركة أحرار الشام” على اختطاف شابين من أبناء الحسكة كانوا في طريقهم إلى “مهرب” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي للعبور إلى تركيا وذلك على الطريق الواصل بين مدينتي الباب والراعي ومعهم مبلغ 25 ألف دولار أمريكي.

وتستمر الفصائل الموالية لتركيا بانتهاج سياسة الاعتقالات التعسفية خارج نطاق القانون في سبيل بسط نفوذها وسيطرتها على المناطق، ومنعاً لوجود أصوات معارضة لها، كما تعتمد على هذه الاعتقالات لكسب المزيد من الأموال على حساب المدنيين عبر فرض الفدى المالية مقابل إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وتنفذ غالبية هذه الاعتقالات بتهم واهية وغير حقيقية كالتعامل مع الإدارة الذاتية السابقة لتبرر استمرار انتهاكاتها بحق المواطنين، علماً بأن ذلك كله يجري تحت مسمع ومرأى القوات التركية المتواجدة في المنطقة.