المرصد السوري لحقوق الانسان

خلال أقل من 6 أشهر.. صراع “الجبل والسهل” يعود إلى الواجهة عبر اشتباكات بين “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا ومسلحين من أبناء السويداء

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء، اشتباكات عنيفة تشهدها منطقة القريا وأطرافها بريف السويداء الغربي عند الحدود الإدارية مع ريف درعا الشرقي، بين عناصر من “الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا من جهة، ومسلحين محليين من السويداء من جهة أخرى، حيث بدأت الاشتباكات مع ساعات الصباح الأولى، وتترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، وسط شل حركة المنطقة بشكل كامل.

يذكر أن المنطقة كانت قد شهدت توترات مماثلة قبل أشهر قليل، إذ كان المرصد السوري أشار في شهر نيسان الفائت من العام الجاري، إلى أن صراع “الجبل و السهل” في الجنوب السوري يواصل تصاعده بشكل متسارع بعد تفاقم الأوضاع بين مناطق بالسويداء وأخرى في درعا منذ أواخر شهر آذار/مارس الفائت. وفي سياق ذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين من بصر الحرير بريف درعا الشرقي، عمدوا إلى اختطاف حافلة تقل مجندين في قوات النظام من أبناء محافظة السويداء واقتادوهم إلى جهة مجهولة وقال الخاطفون بأن العملية رداً على اختطاف أحد أبناء البلدة من قبل مسلحين في السويداء يوم أمس، فيما يسود التوتر بين مناطق عدة بالريف الشرقي لدرعا ومناطق في ريف السويداء عند الإدارية بين المحافظتين، وسط استنفار من قبل الطرفين ومخاوف شعبية من تصاعد الأحداث أكثر وتحولها لقتال طويل الأمد، بالتزامن مع مساعي من قبل وجهاء المناطق للتهدئة واحتواء الموقف.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 28 من شهر آذار الفائت، أن مسلحي بصرى الشام الذين هاجموا منطقة القريا بريف السويداء الجنوبي يوم أمس، عمدوا إلى تصفية 6 من المسلحين المحليين من أبناء السويداء ممن كانوا قد أُسروا خلال اشتباكات يوم أمس، حيث جرى جرى إعدامهم ميدانياً وإرسال صورهم إلى ذويهم، وكان المرصد السوري أشار صباح اليوم السبت، إلى عودة الهدوء الحذر إلى الريف الجنوبي لمدينة السويداء عقب الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق هناك خلال يوم أمس الجمعة، فيما تشهد المنطقة استنفاراً متواصلاً من قبل المسحلين المحليين تحسباً لأي عملية محتملة قد تشهدها المنطقة في ظل التوتر القائم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول