خلال إجراء مناورات عسكرية للنظام بمشاركة الطيران الروسي شمالي الحسكة.. مقاتلات تابعة للتحالف الدولي حلقت في أجواء وأطلقت “بالونات حرارية” تحذيرية للطيران الروسي”

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المقاتلات الروسية وأثناء تحليقها في أجواء منطقة تل تمر بريف الحسكة، بالتزامن مع إجراء قوات النظام مناورات عسكرية في منطقة تقع بين جبل عبد العزيز على طريق الـ M4 ومنطقة العالية في ريف تل تمر شمالي الحسكة، حلقت مقاتلات حربية تابعة للتحالف الدولي في أجواء المنطقة أيضًا وألقت “بالونات حرارية” تحذيرية للطائرات الروسية لعدم التحليق بشكل أعلى في أجواء المنطقة، كون المنطقة تعتبر ضمن النطاق الجوي التابع للتحالف الدولي شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع ذلك، توجهت 4 مدرعات أمريكية إلى بلدة تل تمر شمال غرب الحسكة واستقرت عند دوار مدخل البلدة الشرقي على طريق الـ M4 الدولي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق من اليوم بأن قوات النظام تجري مناورات عسكرية بالسلاح الحي في ناحية تل تمر شمالي الحسكة، بمشاركة المقاتلات الروسية التي تقوم باستعراض طائراتها من خلال التحليق على علو منخفض في أجواء المنطقة وإلقاء بالونات حرارية، بالإضافة إلى سماع أصوات انفجارات قوية في المنطقة سببها تلك المناورات التي تجري في منطقة تقع بين جبل عبد العزيز على طريق الـ M4 ومنطقة العالية في ريف تل تمر شمالي الحسكة، قرب خطوط المواجهة مع الفصائل الموالية لتركيا، يأتي ذلك في ظل التحشدات العسكرية التي تشهدها محاور القتال في ريفي الرقة والحسكة، بعد وصول تعزيزات عسكرية للقوات التركية والفصائل الموالية لها إلى منطقة ما تعرف بـ “نبع السلام” والحديث عن معركة قد تبدأها تركيا بمشاركة الفصائل في أي لحظة، بالإضافة إلى وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام وقسد على المقلب الآخر من المنطقة، إذ أن المناورات العسكرية التي تجري في منطقة تل تمر دليل واضح على عدم وجود اتفاق روسي – تركي حتى اللحظة حول العملية العسكرية التركية في تلك المنطقة.
كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام أرسلت خلال الساعات الفائتة، تعزيزات عسكرية كبيرة تضم دبابات وراجمات الصواريخ ومدافع ميدانية ومعدات عسكرية و لوجستية وجنود بحماية حوامات روسية، حيث توجهت التعزيزات العسكرية إلى خطوط التماس مع فصائل “الجيش الوطني” على محاور” تل رحال” و”دغلباش” و”تل زويان” المتاخمة لمدينة الباب بريف حلب الشرقي، كما أرسلت تعزيزات عسكرية بإتجاه مدينة تادف المتاخمة لمدينة الباب بريف حلب الشرقي انطلقت من مطار كويرس العسكري، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور عين عيسى في الريف الشمالي لمحافظة الرقة، يأتي ذلك في ظل حشودات القوات التركية والفصائل الموالية التي وصلت مناطق “نبع السلام” خلال الأيام الأخيرة السابقة والحديث التركي عن معركة تستهدف مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد