خلال الشهر الحادي عشر من العام 2022.. مخلفات الحرب السورية تقتل وتصيب 31 مدنياً بينهم 20 طفلاً

المرصد السوري يجدد مطالبه للجهات الدولية المعنية بضرورة العمل على إزالة مخلفات الحرب المنتشرة بكثرة ضمن الأراضي السورية

لاتزال مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة، تواصل انفجارها بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية باختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها، هذه المخلفات التي قامت بزراعتها تشكيلات عسكرية في مناطق سورية متفرقة، إبان العمليات العسكرية، تشكل هاجساً كبيراً للمواطنين السوريين الذين دائماً ما يقعون ضحية تلك العمليات والمخلفات التي تتركها خلفها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع ملف “المخلفات” ووثق خسائرها خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2022، حيث استشهد 14 مدني بينهم 5 أطفال، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 17 شخص آخر بجراح متفاوتة بينهم سيدة و15 طفل.

وجاء التوزع المناطقي للشهداء على النحو التالي: 
– 6 بينهم 3 أطفال ضمن مناطق نفوذ النظام
– 4 ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية
– طفل ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا
– 3 بينهم طفل ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.

أما التفاصيل الكاملة للشهداء جراء انفجار مخلفات الحرب خلال شهر تشرين الأول فجاءت على النحو التالي:

– 1 تشرين الثاني، توفي طفل 9 سنوات وأصيبت والدته بجروح خطيرة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب قرب مكب للنفايات على أطراف بلدة المسرب غرب دير الزور.

-2 تشرين الثاني، استشهد شاب في العقد الثاني من عمره، بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، وذلك أثناء مرور عربته على طريق ترابي شرقي بئر قنيان الكعل في بادية السويداء.

– 5 تشرين الثاني، استشهد طفل متأثرا بجراحه التي أصيب بها مع 4 آخرين، في 3 تشرين الثاني، بانفجار جسم من مخلفات الحرب في درعا البلد.

– 14 تشرين الثاني، وثق المرصد السوري استشهاد شابين بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، في قرية مقطع حجر كبير جنوبي منبج بريف حلب الشرقي.

– 15 تشرين الثاني، استشهد مواطنين اثنين جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب على مفرق قرية العلوش بريف مدينة منبج ضمن مناطق نفوذ “قسد” بريف حلب الشرقي.

– 17 تشرين الثاني، استشهد رجل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بأرض زراعية في قرية عابدين بريف إدلب الجنوبي، ضمن منطقة سيطرة قوات النظام.

– 17 تشرين الثاني، عثر الأهالي في مدينة سلمية بريف حماة على جثة مواطن من أبناء مدينة السلمية مشوهة الوجه، نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات الحرب، بالقرب من دوار زغرين على الطريق الواصل بين مدينة سلمية وقرية زغرين بريف حماة.

– 19 تشرين الثاني، استشهد شخص جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء عمله في قطاف الزيتون قرب خطوط التماس مع قوات النظام على محيط بلدة كفرتعال بريف حلب الغربي.

– 19 تشرين الثاني، استشهد طفل وأصيب آخر بجروح بليغة نتيجة انفجار جسم من مخلفات الحرب على الطريق الواصل بين مدينة صوران و بلدة كوكب ضمن مناطق نفوذ النظام بريف حماة.

– 20 تشرين الثاني، استشهد طفل بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية على أطراف مدينة جسر الشغور غربي إدلب، خلال رعيه للأغنام.

– 25 تشرين الثاني، استشهد طفل جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب، بالقرب من مخيم فلاح في حي الأشرفية بمدينة عفرين، ضمن منطقة “غصن الزيتون”

– 29 تشرين الثاني، استشهد مواطن بانفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء قطاف ثمار الزيتون بمحيط قرية مجدليا بريف إدلب.

وبذلك، يرتفع إلى 203 بينهم 10 مواطنات و 101 طفل تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني الفائت، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 294 شخصا بينهم 17 سيدة و 173 طفلًا، ومن ضمن الحصيلة استشهاد رجل وطفلة جراء انهيار بناء متصدع تعرض لقصف سابق في داريا بريف دمشق، و4 مواطنين بانهيار مبنى في حي جوبر، وطفل بانهيار منزل في عدوان بريف إدلب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية، بضرورة العمل على إزالة تلك المخلفات من الأراضي السورية في ظل ما تشكله من مخاطر على حياة السكان كونها منتشرة بشكل كبير جداً، وتهدد حياة المواطنين بشكل يومي، لاسيما مع استمرار زرع العبوات والألغام من قبل كافة الأطراف العسكرية المتواجدة على التراب السوري.

كما يطالب المرصد السوري الجهات ذاتها، بضرورة وضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب والدخول بأماكن مهجورة.