خلال الشهر 82 من مشاركة الروس العسكرية في سورية: 18 قتيلاً وجريحاً من عناصر التنظيم جراء نحو 200 غارة جوية على مناطق متفرقة من البادية

تستكمل القوات الروسية الشهر الـ 82 من مشاركتها العسكرية إلى جانب النظام السوري في حربه لاستعادة ما خسره على الأراضي السورية، وضم الشهر العاشر من العام السابع خسائر بشرية في صفوف المدنيين بفعل القصف الجوي الروسي، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مجزرة نفذها الطيران الحربي الروسي باستهدافه قرية الجديدة شمالي مدينة جسر الشغور بريف إدلب بتاريخ 22 تموز، تسببت باستشهاد 7 مدنيين بينهم 4 أطفال.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الشهر 82 من عمر دخول روسيا على خط العمليات العسكرية في سوريا، مقتل 5 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وإصابة 13 آخرين منهم بجراح، قتلوا وأصيبوا جميعاً جراء نحو 200 ضربة جوية نفذتها طائرات حربية روسية، استهدفت نقاط انتشار التنظيم في البادية السورية.
وبلغت حصيلة الخسائر البشرية 21090 منذ الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 حتى 30 من تموز/يوليو من العام 2022:: 8690 مواطن مدني هم، 2112 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1321 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و5257 رجلاً وفتى، إضافة لـ 6175 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و6225 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد استخدام روسيا خلال ضرباتها الجوية لمادة “الثراميت” – “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.