خلال العام 2022.. نحو 151 قـ ـتـ ـيـ ـل وجـ ـريـ ـح بينهم سيدات وأطفال بأعمال عـ ـنـ ـف ضمن منطقة “نبع السلام”

تصاعد معدل الانتهاكات الحقوقية في مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريفي الحسكة والرقة، المعروفة بمناطق “نبع السلام”، في العام 2022.

وسيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2019 على مناطق عملية “نبع السلام”، وارتكبت تلك القوات الانتهاكات واستغلت ثروات المنطقة وهجرت أهاليها لتحقيق المآرب والأطماع السياسية والاقتصادية

ورصد ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان جميع الأحداث التي شهدتها تلك المناطق خلال العام 2022.

الخسائر البشرية الكاملة على خلفية أعمال العنف
بلغت حصيلة القتلى بأعمال عنف ضمن مناطق نفوذ فصائل غرفة عمليات “نبع السلام” خلال العام 2022، 83 قتيلاً، بالإضافة لإصابة أكثر من 68 آخرين من مدنيين وعسكريين بجراح متفاوتة. فيما توزع القتلى على النحو التالي:
28 مدني، بينهم 4 سيدات و7 أطفال هم:

– 6 بينهم طفل و3 سيدات بجرائم قتل

– 3 على يد قوات سوريا الديمقراطية.

– 9 بينهم مواطنة و4 أطفال على يد الفصائل

– 5 على يد الجندرما التركية.

– 2 أطفال بانفجارات.

– 3 برصاص مجهولين.

48 من العسكريين، هم:

– 29 باقتتالات فصائلية وعشائرية مسلحة.

– 9 في انفجارات.

– 9 باستهدافات برية من قبل قسد.

– 1 برصاص مجهولين.
3 عناصر من القوات التركية جراء انفجار استهدف سيارة عسكرية تابعة لهم عند الحدود السورية-التركية في منطقة تل أبيض.
3 أشخاص باقتتال عائلي
ومغتصب الطفل ياسين المحمود جرى إعدامه ميدانياً من قبل عناصر في الفصائل
وجاء التوزيع الشهري للقتلى على النحو الآتي:
– الشهر الأول، قتل 6 أشخاص، هم: 3 عسكريين، و3 من القوات التركية.
– الشهر الثاني، لم يوثق المرصد السوري وقوع قتلى.
– الشهر الثالث، قتل 5 أشخاص، هم رجل وطفل، و3 عسكريين.
– الشهر الرابع، قتل 11 شخص، هم: 2 من المدنيين، و9 من العسكريين.
– الشهر الخامس، قتل 12 شخص، هم طفل، و11 من العسكريين.
– الشهر السادس، قتل 7 أشخاص، هم 4 مدنيين، و3 عسكريين.
– الشهر السابع، لم يوثق المرصد السوري مقتل أي شخص.
– الشهر الثامن، قتل 8 أشخاص، هم 5 مدنيين بينهم 3 أطفال، و3 عسكريين.
– الشهر التاسع، قتل 13 شخص، هم 6 مدنيين بينهم طفل وسيدة، و6 عسكريين، ومغتصب الطفل ياسين محمود.
– الشهر العاشر، قتل 2 شخص، هم مواطنة، وعنصر من الفصائل.
– الشهر الحادي عشر، قتل 10 أشخاص، هم 2 نساء، و8 عسكريين.
– الشهر الثاني عشر، قتل 8 أشخاص، هم 4 مدنيين بينهم طفل، و3 مسلحين و1 عسكري.
وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي لحماية المدنيين في تلك المنطقة من الممارسات الممنهجة للفصائل والمتمثلة بعمليات سرقة وقتل ونهب وسلب واعتقال واختطاف.