خلال الـ 72 الأخيرة.. مقتل 4 أشخاص بينهم عنصر بقوات النظام بظروف مختلفة في محافظة درعا جنوبي سوريا

أكثر من 210 أشخاص نصفهم مدنيون قتلوا في إطار الفلتان الأمني وحوادث الاغتيال التي تشهدها محافظة درعا منذ مطلع العام 2022

على وقع الفلتان الأمني والفوضى الذي تشهده عموم محافظة درعا الخاضعة لنفوذ قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران وروسيا جنوبي سوريا، شهدت المحافظة خلال الـ 72 ساعة الأخيرة تصاعدًا لافتًا بحوادث القتل والاغتيال، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واغتيال 4 أشخاص بظروف و حوادث منفصلة ومن بين القتلى عنصر بقوات النظام، توزعت ظروف مقتلهم واغتيالهم وفق الآتي
ففي يوم الأحد المنصرم، أمس الأول، أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق الرصاص على مواطن في بلدة تل شهاب بريف درعا الشمالي، مما أدى لمقتله على الفور، في حين، قتل عنصر بقوات النظام نتيجة تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة الحراك ضمن الريف الشرقي لمحافظة درعا
وفي ذات اليوم، عمد مسلحون مجهولون إلى اغتيال شاب في بلدة صيدا في الريف الشرقي من محافظة درعا، وينحدر الشاب من بلدة معربة شرقي درعا، وهو مدني صاحب محطة وقود، أما الحادثة الأخيرة فقد وقعت صباح اليوم الثلاثاء، حيث عثر أهالي على جثة مواطن ملقاة وعليه آثار طلق ناري على الطريق الواصل بين مدينة داعل وبلدة ابطع بريف درعا الأوسط.

ووفقًا لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، 257 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 211 شخص، هم: 103 من المدنيين بينهم سيدتين و4 أطفال، و86 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و11 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد