خلال الـ 72 ساعة الأخيرة.. 6 حالات انتحار في إدلب وحلب والحسكة

5 بينهم فتاتين وطفل أقدموا على الانتحار في مايو/أيار المنصرم

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فتاة توفيت بمستشفى دركوش غربي إدلب، متأثرة بعد قيامها بتناول “حبة غاز” المخصصة لقتل الحشرات، قبل نحو أسبوع بهدف الانتحار، دون معرفة السبب، في حين، أقدم رجل على إطلاق النار على نفسه في بلدة أبين سمعان بريف حلب الغربي، المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى قيام طالب بكلية الطب بالانتحار من خلال شنق نفسه داخل منزله في حي مشيرفة بمدينة الحسكة، دون معرفة دوافع وأسباب الانتحار، كما أشار المرصد السوري إلى قيام شاب بمحاولة الانتحار من خلال بإلقاء نفسه من بناء في مدينة إعزاز بريف حلب، ما أدى إلى إصابته بكسور خطيرة، نقل إثرها إلى المستشفى.

وفي 2 حزيران الجاري، أقدم شاب يبلغ من العمر 28 عاما على الانتحار في منزله الكائن في حي الهلالية بمدينة القامشلي، عبر تفجير قنبلة في نفسه، كما أنهى شاب حياته، ويبلغ من العمر ٢٥ عاما، عبر شنق نفسه في حي الهلالية بمدينة القامشلي.

وبذلك يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق منذ مطلع حزيران/يونيو الجاري وتحديداً منذ الثاني منه، 6 حالات انتحار في كل من إدلب وحلب والحسكة، راح ضحيتها 5 بينهم فتاة بالإضافة إلى إصابة شاب بجروح خطرة.

ويأتي ذلك، ضمن إطار تزايد معدل حالات الانتحار في عموم مناطق سورية، ولأسباب مختلفة، منها سوء الأوضاع المعيشية، والفقر المدقع، وانتشار ظاهرة البطالة بكثافة، بالإضافة إلى المشاكل النفسية المتعلقة بالأوضاع الاجتماعية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق خلال مايو/أيار المنصرم، 5 حالات انتحار وقعت ضمن محافظات السويداء وإدلب وحلب والرقة، من بين المنتحرين الخمسة فتاتين وطفل

– 3 أيار/مايو المنصرم، إلى إقدام شاب يبلغ من العمر 18 عاما على الانتحار شنقا بواسطة حبل في غرفته، في مدينة شهبا بريف السويداء.

– 11 مايو/أيار، أقدم طفل يبلغ من العمر 16 عاما على الانتحار، في مخيمات دير حسان شمال إدلب، بعد تناوله حب غاز نتيجة الضغط النفسي والقهر وقلة الوعي، وينحدر الطفل من قرية بسقلا بريف إدلب.

– 16 مايو/أيار، أقدمت فتاة مجهولة الهوية في العقد الثاني من العمر على الانتحار في مدينة الرقة، من خلال قيامها بإلقاء نفسها من أعلى الجسر القديم في نهر الفرات.

– 21 أيار/مايو، أقدم شاب من مهجري مدينة معرة النعمان على الانتحار، عبر تناوله “حبة غاز”، ما أدى إلى وفاته، ويقيم الشاب في مدينة إدلب، أنهى حياته بسبب الفقر والظروف المعيشية.

– 23 أيار/مايو، أقدمت فتاة تبلغ من العمر 18 عاما على الانتحار داخل منزل عائلتها في قرية كفرة بريف إعزاز شمالي حلب، الفتاة كانت وحيدة في منزل عائلتها، حيث عثر عليها داخل المطبخ مشنوقة بِحبل.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد