خلال الـ 72 ساعة.. 5 عمليات لـ خـ ـلايـ ـا تـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم “الـ ـدولـ ـة الإسـ ـلامـ ـيـ ـة” في دير الزور بعد الـ ـهـ ـجـ ـوم الأكثر دمويةً في الرقة

بعد الهجوم الأكثر دمويةً الذي نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على المقرات والمراكز الأمنية في الرقة، شهدت المنطقة تطوراً لافتاَ في نشاط خلايا ” التنظيم ” في دير الزور وأريافها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال الـ 72 ساعة الماضية 5 عمليات للتنظيم جميعها نفذت في دير الزور، في محاولة لاستهداف الحواجز الأمنية التابعة لـ “قسد” وقادة ضمن القطاعات العسكرية والمدنية.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل العمليات والخسائر الناجمة عنها

-26 كانون الأول الجاري، أصيب عنصر من قوات سوريا الديمقراطية بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، يعتقد أنهم خلايا تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في بلدة حوايج بومصعة بريف دير الزور الغربي.

-26 كانون الأول الجاري، استهدف مسلحون مجهولون، يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالأسلحة الرشاشة، حاجز لقوى الأمن الداخلي، في قرية الجاسمي بريف دير الزور الشمالي.

-27 كانون الأول الجاري، نجا القياديان “أبو الهيال الكليزى” وأبو حمزة الكليزى” اللذان يقودان قطاعات ضمن مجلس دير الزور العسكري، من محاولة اغتيال طالتهما من قبل مسلحين مجهولين، يعتقد أنهم تابعين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالقرب من منطقة أبو فاس التابعة لمدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، وذلك أثناء عودتهما من اجتماع عسكري عقد في دير الزور.

-27 كانون الأول الجاري، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالأسلحة الرشاشة، سيارة عسكرية تقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية في قرية حوائج بومصعة بريف دير الزور الغربي.

-28 كانون الأول الجاري، أقدم مسلحون مجهولون يرتدون الزيّ المدني، يعتقد أنهم ينتمون لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، على إطلاق النار بشكل مباشر على المدعو “محمد الرجب ” رئيس مجلس دير الزور المدني، في منطقة الحاوي في بلدة الحصان بريف دير الزور الغربي، وذلك أثناء ذهابه إلى المجلس، دون إصابته، في حين شهدت المنطقة استنفاراً لقوى الأمن الداخلي “الأساييش” و”قسد”، وسط توتر يسود في المنطقة.

وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 204 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر148 قتيلا، هم 54 مدني بينهم سيدتان وطفل، و93 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، وقيادي في التنظيم.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.