خلال المفاوضات المتواصلة حول الغوطة الشرقية..روسيا ترفض عرض إخراج تحرير الشام منها مقابل وقف الهجوم وتنذر كبرى فصائل الغوطة بإخلاء مدنها وبلداتها

11

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت للمرصد السوري أن المفاوضات لا تزال جارية بين الجانب الروسي من جهة، وبين ممثلين عن جيش الإسلام وفيلق الرحمن وجهات معارضة من جهة ثانية، حول العملية العسكرية المزمع تنفيذها في غوطة دمشق الشرقية والقصف التمهيدي الذي تشهده المنطقة، وعن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وأضاف المصدر للمرصد السوري بأن الطرف الروسي أبلغ ممثلي جيش الإسلام والفيلق والجهات المعارضة، بوجوب إخلاء غوطة دمشق الشرقية من المدنيين، وأنذرتهم بالعملية العسكرية التي سيجري تنفيذها في المنطقة، من قبل قوات النظام والقوى الداعمة لها على غوطة دمشق الشرقية.

كذلك أضافت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجانب الروسي رفض عرض الجهات المعارضة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن، والذي نص على إخراج هيئة تحرير الشام بشكل كامل من الغوطة الشرقية، مؤكدة على أن قوات النظام بقيادة العميد سهيل الحسن المدعوم روسياً ستدخل غوطة دمشق الشرقية لتسيطر عليها وتؤمن بشكل أكبر محيط العاصمة دمشق، وأبلغت المصادر المرصد السوري أن المفاوضات لا تزال متواصلة في محاولة من الأطراف المعارضة التوصل لاتفاق حول الغوطة الشرقية التي شهدت خلال الأيام الخمسة الفائتة، قصفاً جوياً وصاروخياً ومدفعياً مكثفاً بنحو 3836 غارة وصاروخ وبرميل وقذيفة، حيث نفذت الطائرات الحربية نحو 564 غارة جوية، بينما ألقت مروحيات النظام أكثر من 219 برميلاً متفجراً، فيما قصفت قوات النظام الغوطة المحاصرة بما يزيد عن 2067 صاروخاً، بالتزامن مع قصف بنحو 986 قذيفة مدفعية، ما تسبب باستشهاد 417 مدنياً بينهم 96 طفلاً و61 منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري، والشهداء هم 60 مواطناً بينهم 8 أطفال و7 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و85 مواطناً بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ، و128 مواطناً بينهم 29 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري.

كما تسبب القصف المكثف على الغوطة الشرقية من الطائرات الحربية والمروحية والقصف البري المكثف، بإصابة أكثر من 2116 مدني بجراح، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، في مدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للازدياد بشكل كبير، بالإضافة لوجود مئات الجرحى، لا تزال جراحهم بليغة، وبعضهم جراحهم خطرة، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها