خلال النصف الأول من تشرين الأول.. استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل بانفجار مخلفات الحرب السورية

لاتزال مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة، تواصل انفجارها بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية باختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها، هذه المخلفات التي قامت بزراعتها تشكيلات عسكرية في مناطق سورية متفرقة، إبان العمليات العسكرية، تشكل هاجساً كبيراً للمواطنين السوريين الذين دائماً ما يقعون ضحية تلك العمليات والمخلفات التي تتركها خلفها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع ملف “المخلفات” ووثق خسائرها خلال النصف الأول من تشرين الأول/أكتوبر، من العام 2022، حيث استشهد 3 مواطنين بينهم طفل، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 3 أشخاص بجراح متفاوتة، ويستعرض المرصد السوري التفاصيل:

-في 1 تشرين الأول، استشهد مواطن يعمل برعي الأغنام وأصيب شقيقه، نتيجة انفجار لغم أرضي بالأراضي الزراعية شمال شرقي قرية الجبين بريف حماة الشمالي الغربي.

-في 9 تشرين الأول، استشهد طفل بريف مدينة البوكمال ضمن محافظة دير الزور، بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” عند محاولته العبث بجسم معدني على شكل لعبة بالقرب من منزل مهجور على أطراف البلدة.

-في 13 تشرين الأول، استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بلدة كفرزيتا الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي.
وبذلك، يرتفع إلى 185 بينهم 10 مواطنات و94 طفل تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني الفائت، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 267 شخصا بينهم 16 سيدة و 152 طفلًا، ومن ضمن الحصيلة استشهاد رجل وطفلة جراء انهيار بناء متصدع تعرض لقصف سابق في داريا بريف دمشق، و4 مواطنين بانهيار مبنى في حي جوبر، وطفل بانهيار منزل في عدوان بريف إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية، بضرورة العمل على إزالة تلك المخلفات من الأراضي السورية في ظل ما تشكله من مخاطر على حياة السكان كونها منتشرة بشكل كبير جداً، وتهدد حياة المواطنين بشكل يومي، لاسيما مع استمرار زرع العبوات والألغام من قبل كافة الأطراف العسكرية المتواجدة على التراب السوري.
كما يطالب المرصد السوري الجهات ذاتها، بضرورة وضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب والدخول بأماكن مهجورة.