المرصد السوري لحقوق الانسان

خلال النصف الأول من عام 2020.. 103 أشخاص فارقوا الحياة في “دويلة الهول” غالبيتهم من الأطفال في ظل استمرار الأوضاع الكارثية ضمن المخيم

تتواصل الأوضاع الكارثية داخل “دويلة” الهول الواقعة شمال شرق محافظة الحسكة، التي تلقي بظلالها على الجانب الطبي ضمن مخيم الهول، وسط تقاعس مستمر من قبل جميع الجهات الدولية عن تقديم الدعم لإيجاد حل للكارثة الإنسانية في مخيم “الموت”، وفي سياق ذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة 21 شخص للحياة بينهم أطفال دون سن الـ 18، لترتفع حصيلة الأشخاص الذين فارقوا الحياة منذ مطلع العام 2020 الجاري، إلى 103 بينهم 62 طفل، وذلك نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية.

وبذلك أيضاً، فإنه يرتفع إلى 588 على الأقل عدد الذين فارقوا الحياة في مخيم الهول منذ مطلع يناير من العام الفائت 2019 وحتى الآن، من ضمنهم 488 الأطفال دون سن الـ 18، في استمرار لسلسلة الموت في المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، بعد أن تحول لدويلة صغيرة تضم في غالبيتها أطفال ونساء عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أن الأطفال الذين فارقوا الحياة هم من جنسيات دول بريطانيا وبرتغال وروسيا وتركيا وأذربيجان وأوكرانيا وبلجيكا والصين والشيشان وتركستان والمغرب وتونس وجزر المالديف وأندونيسيا والصومال والهند وجنسيات أخرى من آسيا وأوربا وافريقيا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول