خلال اليوم الـ 84 من التصعيد الأعنف… نحو 215 شهيد وجريح جراء ضربات الروس والنظام وقصف الفصائل على ريفي حماة وإدلب ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”

ارتفع إلى 65 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على كل من معرة النعمان وسراقب وكفرسجنة ومعرزيتا وأرمنايا وبسيدا وكفروما ومعرة الصين وكنصفرة والفطيرة وأطراف كفرنبل ومرعند بريف محافظة إدلب، ومحور كبانة بجبل الأكراد، والسرمانية ودوير الأكراد بسهل الغاب، ولطمين شمال حماة، بينما ارتفع إلى 41 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من معرة النعمان وخان شيخون والركايا والتمانعة وترعي وحيش وكفرنبل ومحيط حزارين جنوب إدلب، ومورك واللطامنة بريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 22 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على بلدة مورك شمال حماة، والسرمانية بسهل الغاب، ومدينة معرة النعمان وبلدة كفروما جنوب إدلب.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية فادحة اليوم الاثنين ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث استشهد 53 شخص جراء قصف جوي وبري من قبل النظام والحليف الروسي وقصف الفصائل ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم 37 بينهم طفلان اثنان و3 مواطنات وعنصر من الدفاع المدني واثنان مجهولي الهوية، عدد الشهداء الذين قضوا في المجزرة الأكبر ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منذ بدء التصعيد الأعنف نهاية شهر نيسان الفائت، و6 مواطنين بينهم سيدة وطفلة على الأقل وذلك جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية باستهدافها بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، و 6 مواطنين بينهم 4 من عائلة واحدة من ضمنهم رجل واثنان من أطفاله، وذلك جراء مجزرة نفذتها نفذتها فصائل باستهدافها بالصواريخ قرية ناعورة شطحة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، و رجل وزوجته وطفلهما جراء انفجار قذيفة من مخلفات قصف بري سابق لقوات النظام في منزلهم في قرية الكستن بريف جسر الشغور الغربي، ومدني قصف صاروخي نفذته قوات النظام على قرية بداما الصغرى غرب محافظة إدلب، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” لوجود أكثر من 160 جريح بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2636) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 22 من شهر تموز الجاري، وهم ((744)) مدني بينهم 186 طفل و140 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (119) بينهم 26 طفل و25 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(416) بينهم 114 أطفال و73 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (92) شخص بينهم 17 مواطنة و14 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(59) مدني بينهم 22 طفل و11 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 974 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 22 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3165)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1030) مدني بينهم 268 طفل 204 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 88 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1060) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3394)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1112) بينهم 296 طفل و 218 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 89 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1127 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.