خلال ساعات.. المرصد السوري يوثق 8 استهدافات أسفرت عن 7 قتلى في إطار التصاعد الكبير في الفلتان الأمني ضمن محافظة درعا

بطرق وأساليب متعددة.. 150 استهداف يودي بحياة نحو 125 شخص في درعا منذ مطلع العام الجديد 2022

محافظة درعا: لاتزال محافظة درعا تشهد تصاعداً كبيراً بشكل ملفت من حيث الانفلات الأمني المستشري في مختلف مدن وبلدات وقرى المحافظة الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران ولروسيا، دون أي ردة فعل من قبل النظام السوري العاجز تماماً عن وضع حد لهذا الفلتان الذي يؤرق حياة المواطنين ويزيد من الوضع الكارثي إلى جانب الوضع المعيشي السيء جداً، حيث أحصى نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان 8 استهدافات وعمليات شهدتها المحافظة خلال 26 ساعة، وتحديداً منذ مغيب شمس يوم الأحد وحتى مساء أمس الاثنين، تسببت تلك العمليات بمقتل 7 أشخاص، هم : 3 من المدنيين، و4 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونيين مع الأجهزة الأمنية، كما تسببت تلك الاستهدافات بسقوط جرحى أيضاً.
وجاءت تفاصيل الاستهدافات آنفة الذكر وفقاً لتوثيقات المرصد السوري على الشكل التالي:

– استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، مستشار وقاضي في بلدة قيطة بريف درعا، ما أدى إلى مقتله على الفور.

– ألقى مجهولون قنبلة على منزل مواطن يعمل في الصرافة والحوالات، في الحي الشرقي بمدينة نوى بريف درعا، تبعها إطلاق نار من أسلحة خفيفة، دون تسجيل إصابات.

– أصيب مواطنان متهمان بترويج المواد المخدرة، جراء استهدافهما بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين، على الطريق الواصل بين مدينتي طفس-درعا، حيث نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– قتل متزعم مجموعة محلية تابعة للمخابرات الجوية مع مرافقيه، بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي  خربة غزالة-علما في ريف درعا الشرقي.

– قتل مواطن جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

– قتل مساعد في “الفرقة التاسعة” التابعة لجيش النظام، نتيجة استهدافه برصاص مسلحين مجهولين على أطراف بلدة عقربا بريف درعا الشمالي.

– أصيب عناصر من قوات النظام بجروح متفاوتة، نتيجة استهداف سيارة عسكرية بالرصاص المباشر  من قبل مسلحين مجهولين، على الأوتوستراد الدولي دمشق – درعا، بين مدينة إزرع وبلدة نامر شرقي درعا.

– استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، مواطنًا في مدينة الصنمين بريف درعا، مما أسفر عن مقتله على الفور.

يذكر أن حصيلة الاستهدافات في درعا، بلغت منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 150 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل124 شخص، هم: 67 من المدنيين بينهم سيدة و4 أطفال، و 43 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و7 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد