خلال ساعات.. 3 هجمات بمناطق متفرقة في درعا

محافظة درعا: دوى انفجار في بلدة عتمان بريف درعا، نتيجة عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب أحد المنازل عند مدخل بلدة عتمان شمالي محافظة درعا، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في منزل دون وقوع إصابات بشرية.
كما سُمع صوت انفجار في مدينة داعل وسط درعا، نتيجة قنبلة يدوية انفجرت بالقرب من المدرسة الثانوية في الحي الشمالي من المدينة، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.
على صعيد متصل، سمع أصوات إطلاق نار واشتباكات قرب حاجز عسكري يتبع للمخابرات الجوية على الأوتوستراد الدولي دمشق _عمان بالقرب من بلدة الغارية الغربية بريف درعا الشرقي، دون ورود معلومات إضافية.
ويأتي ذلك، استمرارًا للانفلات الأمني في عموم محافظة درعا.
وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري،37 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 27 شخصًا، هم: 16 من المدنيين، و8 عسكريين تابعين للنظام وعناصر “التسويات”، واثنين من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1330 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 971، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و319 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 417 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 163 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد