خلال ساعات.. 4 استهدافات تشهدها درعا في إطار الفلتان الأمني الكبير تسفر عن مقتل 3 أشخاص

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، العثور على جثة شخص مقتولاً بالرصاص على الطريق الواصل بين المليحة الشرقية والدارة، ضمن الريف الشرقي لدرعا، ووفقاً لمصادر أهلية فإن القتيل يعتبر من تجار المخدرات بالمنطقة، على صعيد متصل، قتل عنصر في قوات النظام جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل مسلحين مجهولين اعترضوا طريق حافلة كان يتواجد ضمنها العنصر على طريق إنخل بريف درعا الشمالي.
وبذلك شهدت درعا 4 استهدافات خلال ساعات قليلة في إطار الفلتان الأمني الكبير المسيطر على المحافظة.
وكان المرصد السوري رصد قبل ساعات العثور على جثة شخص في مدينة طفس بريف درعا الغربي، وتظهر على الجثة آثار تعذيب وطلق ناري بالإضافة لوجود ورقة كُتب عليها “هذه نهاية كل ساحر”، وتبين أن الجثة تعود لشخص من بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك، والجدير ذكره أن هذه ثاني حالة قتل بنفس الطريقة ونفس الكتابة بمدينة طفس خلال أقل من أسبوع.
على صعيد متصل، أصيب شخص بجراح جراء استهداف بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين بمدينة الحراك في ريف درعا الشرقي، حيث كان المستهدف ضمن فصائل المعارضة سابقاً ولم ينضم إلى أي جهة عسكرية بعد “التسوية”.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 306 استهداف جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 262 شخص، هم: 129 من المدنيين بينهم 3 سيدات و5 أطفال، و110 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و12 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.