خلال شهر تشرين الأول.. 22 عملية أدت إلى استشهاد 8 مدنيين ومق-تل 3 عسكريين على يد خ-لا-يا تن-ظيم “الدولة الإ-سلا-مية” ضمن مناطق قسد

عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تصعيد عملياته ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” شمال وشمال شرق سورية، بشكل لافت وملحوظ في شهر تشرين الأول الفائت، بالرغم من الحملات الأمنية التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية بمساندة “التحالف الدولي” لملاحقة الخلايا النائمة في المنطقة، والتي كانت آخرها حملة عملية “الإنسانية والأمن ” بتاريخ 25 آب الفائت، وذلك بهدف ملاحقة خلايا التنظيم المتواجدة في المخيم والقضاء عليها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية رصد العمليات التي شنها التنظيم خلال شهر تشرين الأول الفائت، حيث بلغت حصيلة العمليات،22 عملية قامت بها خلايا التنظيم في مناطق نفوذ قسد،  تمت عبر هجمات مسلحة و استهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر،11 شخص، هم:8 من المدنيين، و3 من العسكريين.

وتوزعت هذه العمليات ضمن مناطق الإدارة الذاتية كالتالي : 19 عملية في دير الزور و2 في الحسكة و1 في الرقة

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل العمليات والخسائر الناجمة عنها:

– 2 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يعتقد أنهم يتبعون لـ خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعبوة ناسفة سيارة عسكرية تقل عناصر وقيادي ضمن فوج تابع لمجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد”، في بلدة جديدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى وقوع 3 إصابات، اثنان منهم ضمن مجلس دير الزور العسكري، وعنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”.

– 2 تشرين الأول، انفجرت عبوة ناسفة في سوق دوار “الخضرة”، في بلدة الجزرة بريف دير الزور الغربي، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 3 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يرجح تبعتيهم لـ خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بعبوة ناسفة، محل للصرافة وسط سوق بلدة العزبة بريف دير الزور الشمالي، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 4 تشرين الأول، دوى انفجار في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي الخاضعة لنفوذ “قسد”، نتيجة عبوة بسيارة من نوع “كرنفال”، انفجرت عند شارع فرعي تبعد عن مدخل مدينة البصيرة 200 متر، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 4 تشرين الأول، عثر على جثة عنصر في مجلس دير الزور العسكري، أعدم بعدة طلقات نارية قرب منطقة الحراقات في محيط قرية الجاسمي بريف دير الزور الشمالي، حيث وجد على الجثة ورقة كتب عليها أنه قتل بتهمة الدعارة وينحدر الشاب من ناحية الصور، ويرجح أن منفذ عملية الإعدام عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 5 تشرين الأول، جرت محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها شابين يتهمان بتجارة “المخدرات” إثر إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين يعتقد أنهم تابعين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” وذلك بالقرب من مسجد”الصفا” في مدينة البصيرة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي.

– 9 تشرين الأول، استهدفت عصابة مسلحة بالرصاص، سيارة مدنية تقل أحد موزعي الأدوية على الطريق الواقع بين بلدتي الحوايج وتل ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة شاب يرافقه بجروح بليغة، وجرى نقله إلى المشافي لتلقي العلاج.

– 10 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية بالرصاص المباشر، في قرية الكسار بالقرب من مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي.

– 11 تشرين الأول الجاري، نفذت عصابة مسلحة يرجح أنها تابعة لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” عملية سطو مسلح وجريمة قتل على منزل مواطن، بعد أن استلم مبلغ، في قرية رويشد في ريف ديرالزور الشمالي.

– 13 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية يعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالرصاص، أحد موظفي مجلس الشدادي المحلي التابع لمؤسسات الإدارة الذاتية، بالقرب من قرية علوص بريف الحسكة الجنوبي، ما أدى إلى مقتله على الفور.

– 14 تشرين الأول، استهدف مجهولون يرجح أنهم خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” بعبوة ناسفة، سيارة كانت تقل الابن الأكبر لشيخ عشيرة شمر، على الطريق الواصل بين تل علو ومزرعة الشيخ بندر بريف الحسكة، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 15 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يرجح تبعيتهم  لتنظيم “الدولة الإسلامية”، منزل أحد مستثمري آبار النفط  بقذيفة “آربيجي” في بلدة ذيبان ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” شرقي دير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية .

– 16 تشرين الأول، حاول عناصر من التنظيم اغتيال إمام مسجد في مدينة الرقة المدعو (م .ك) عند صلاة الفجر.

– 17 تشرين الأول،  قتل إمام مسجد ومدير مدرسة “الطالعة”، برصاص مسلحين مجهولين يرجح تبعيتهم “لتنظيم الدولة ” في قرية الحجنة بريف دير الزور الشمالي، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

– 19تشرين الأول، قتل مدنيين لاينتميان لأي جهة سياسية أو عسكرية، برصاص مسلحين يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية “، في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي ضمن مناطق “قسد”.

– 19 تشرين الأول، قتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على طريق العزبة_كونيكو بريف دير الزور ضمن مناطق سيطرة “قسد”

– 22 تشرين الأول، عناصر “تنظيم الدولة” هاجموا نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، تقع في محيط بئر “أبو نورة” النفطي الذي يبعد نحو “10 كم”، عن قاعدة حقل العمر في بادية ماشخ ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشمالي

– 23 تشرين الأول، قتل شخص كان ضمن عناصر”قسد” سابقاً ، بعد أن أطلق مسلحين مجهولين الرصاص عليه بسلاح كلاشينكوف، يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، في قرية برشم ضمن مناطق “قسد” شمال دير الزور.

– 23 تشرين الأول، قتل عنصر من “قسد”، برصاص مجهولين، يرجح أنهم خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”،  في بلدة الصبحة بريف ديرالزور الشرقي.

– 24 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يرجح تبعيتهم لـ خلايا تنظيم ” الدولة الإسلامية” بعبوة ناسفة، محل ” الإيمان للصرافة” في بلدة الغربة بريف دير الزور الشمالي، بسبب امتناعه عن دفع “الزكاة” لخلايا “التنظيم”، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المحل

– 25 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون يرجح تبعيتهم لخلايا “تنظيم الدولة” بقذيفتين، محطة المياه والتي تتخذها قوات سوريا الديمقراطية نقطة تمركز لها، في قرية الزر بريف دير الزور الشرقي، مما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح الطرفين.

– 26 تشرين الأول، عثر أهالي على رأس مقطوعة ومعلقة على بناء قيد الإنشاء، في قرية جزرة البوحميد ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الغربي، دون إمكانية التعرف حتى الآن على هوية الرأس.

وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 166 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 125 قتيلا، هم 47 مدني بينهم سيدتان وطفل، و 78 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية.

الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.