خلال شهر تشرين الأول.. 5 مدنيين استشهدوا تحت وطأة التعذيب داخل أقبية سجون النظام

تواصل “الأجهزة الأمنية” التابعة للنظام بارتكاب الجرائم بحق المعتقلين والمغيبين قسرياً في سجونها وأفرعها الأمنية، حيث استطاع نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توثيق استشهاد 5 مدنيين تحت وطأة التعذيب داخل سجون ومعتقلات النظام، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الشهداء الذين قضوا داخل سجون ومعتقلات النظام خلال شهر تشرين الأول الفائت

– 2 تشرين الأول، استشهد شاب تحت وطأة التعذيب في فرع المخابرات الجوية التابع للنظام، وذلك بعد 7 سنوات من اعتقاله في مدينة التل بريف دمشق، وقد تم تبليغ ذويه بخبر استشهاده دون تسليمهم جثته.

– 3 تشرين الأول، قضى شاب من أهالي بلدة مهين بريف حمص الشرقي تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري”، وهو وحيد لأهله، حيث جرى اعتقاله من قبل قوات النظام، بعد أن عاد مع عائلته من مخيم الركبان، قبل 4 سنوات وتم اقتادته إلى سجن صيدنايا.

-10 تشرين الأول، استشهد مواطن من أبناء مدينة تدمر، تحت وطأة التعذيب داخل معتقلات النظام في سجن “صيدنايا” سيء السمعة والصيت، عقب اعتقاله هناك منذ عام على الأقل، وبالرغم من دفع ذويه مبالغ طائلة لسماسرة النظام لإخراجه من سجن صيدنايا، إلا أنها باءت بالفشل، المواطن من قاطني مخيم الركبان، ونظرا للظروف المعيشية الصعبة داخل المخيم، غادر المخيم قبل سنة و8 أشهر، بدون أي ضمانات لخروجه.

-31 تشرين الأول، استشهد مواطن وابنه، تحت وطأة التعذيب في معتقلات النظام، بعد اعتقالهما إثر إجراء التسوية مع قوات النظام، نتيجة تدهور وضعهم في مخيم الركبان عام 2020، حيث تم اعتقالهما من ميليشيات “حزب الله” اللبناني بعد خروجهما من مخيم الركبان، كما رفضت أن تخبر ذويهما بمكان وجودهما، منذ نحو عامين وذلك بعد خروجهما من مخيم الركبان.

وبذلك، يرتفع إلى 87  تعداد  الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع العام 2022، من ضمنهم 2 ضباط منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و 38 من أبناء الغوطة الشرقية سلم النظام السوري أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، يجدد مطالبته للمجتمع الدولي، بالضغط على النظام السوري للإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين، احترامًا لحريات الإنسان وحقوقه بالعيش والتعبير عن الرأي، بالإضافة للكشف عن مصير المغيبين قسراً.