خلال شهر تشرين الثاني.. 12 مدنياً استشهدوا تحت وطأة التعــ ـذ يـ ـب داخل أقبية سجـ ـون النظام

تستمر “الأجهزة الأمنية” التابعة للنظام بارتكاب أبشع الجرائم بحق المعتقلين والمغيبين قسرياً داخل معتقلاتها وأفرعها الأمنية، حيث استطاع نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توثيق استشهاد 12 مدنياً قضوا تحت وطأة التعذيب داخل سجون ومعتقلات النظام، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الشهداء الذين قضوا داخل سجون ومعتقلات النظام خلال شهر تشرين الثاني

– 1 تشرين الثاني، استشهد شاب من أبناء حي الصاخور في حلب، تحت وطأة التعذيب في سجون النظام بعد اعتقال دام 10 سنوات، على خلفية خروجه في مظاهرة ضد النظام في حي الميدان بحلب في العام 2012.

– 3 تشرين الثاني، استشهد ناشط من أبناء قرية غصم شرقي درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بعد اعتقال دام لأكثر من 4 سنوات، يشار إلى أنه اعتقل عقب سيطرة النظام على محافظة درعا، على الرغم من إجرائه التسوية، وتسلم ذويه قبل عدة أيام بيانا عائليا من دائرة النفوس يثبت وفاته.

– 3 تشرين الثاني، استشهد شاب، تحت وطأة التعذيب في أقبية سجون النظام، بعد اعتقال دام نحو 10 سنوات، وينحدر الشاب بلدة الحراكي بريف معرة النعمان شرقي إدلب.

– 8 تشرين الثاني، استشهد مواطنين شقيقين، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا، بعد اعتقالهما قبل سنوات من ريف دمشق.

– 9 تشرين الثاني، استشهد شاب من أبناء محافظة حمص، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا التابع للنظام السوري، بعد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن السياسي 10 سنوات.

– 14 تشرين الثاني، استشهد شاب في العقد الثالث من عمره، تحت وطأة التعذيب في سجن “صيدنايا” “سيء الصيت”، بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في العام 2011، وينحدر الشاب من بلدة سراقب بريف إدلب، حيث تنقل بين فرع “الأمن السياسي” في إدلب خلال فترة اعتقاله، ليتم تحويله الى سجن “حلب المركزي”، ثم الى سجن “صيدنايا”.

– 19 تشرين الثاني، استشهد مواطن من مدينة جاسم بدرعا، تحت وطأة التعذيب، في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام 4 سنوات.

– 25 تشرين الثاني، استشهد شاب من أهالي مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، تحت وطأة التعذيب في المعتقلات التابعة للنظام، بعد اعتقال دام 5 سنوات.

– 29 تشرين الثاني، استشهد الطالب الجامعي (م. ح) تحت وطأة التعذيب في فرع الأمن العسكري بمدينة حمص، حيث اعتقل على أحد حواجز فرع الأمن العسكري بحمص، بعد أيام قليلة من خضوعه للتسوية في مدينة حمص، وانهال عليه بالضرب، نحو 10 عناصر من الأمن العسكري، واقتادوه فاقدا للوعي إلى فرع الأمن العسكري بحمص، بأمر من رئيس الفرع المذكور وتم تعذيبه حتى فارق الحياة.

– 29 تشرين الثاني، استشهد شاب من أبناء بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، ويبلغ من العمر 23 عاماً، تحت وطأة التعذيب في سجن “صيدنايا” “سيء الصيت” التابع للنظام، وذلك بعد اعتقال دام لنحو عامين، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الشاب مدني ولا ينتمي لأي جهة عسكرية، حيث جرى اعتقاله بتاريخ شهر أيلول 2020 أثناء مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لقوات النظام، في حين لم يتم تسليم جثته لذويه.

– 30 تشرين الثاني، استشهد شاب من مدينة دمشق، تحت وطأة التعذيب، في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام لـ 7 سنوات.

وبذلك، يرتفع إلى 98 تعداد الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع العام 2022، من ضمنهم 2 ضباط منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و 38 من أبناء الغوطة الشرقية سلم النظام السوري أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، يجدد مطالبته للمجتمع الدولي، بالضغط على النظام السوري للإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين، احترامًا لحريات الإنسان وحقوقه بالعيش والتعبير عن الرأي، بالإضافة للكشف عن مصير المغيبين قسراً.