خلال شهر كانون الأول..5 مدنيين قـ ـضـ ـوا تحت وطأة التـ ـعـ ـذيـ ـب داخل سجون ومعتقلات النظام

تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام ارتكاب الجرائم بحق المعتقلين والمغيبين قسرياً في سجونها ومعتقلاتها، وممارسة أفضع أشكال ووسائل التعذيب، حيث تمكن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توثيق سقوط 5 مواطنين تحت وطأة التعذيب منذ مطلع الشهر الجاري كانون الأول/ديسمبر، وتوزع عدد الشهداء على محافظات درعا–حمص–دير الزور.

المرصد السوري يجدد مطالبته للمجتمع الدولي، بالضغط على النظام للإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين، احترامًا لحريات الإنسان وحقوقه بالعيش والتعبير عن الرأي، بالإضافة للكشف عن مصير المغيبين قسراً.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل سقوط الشهداء تحت التعذيب خلال الشهر

– 14 كانون الأول، استشهد شاب في العقد الثالث من عمره، وينحدر من مدينة نوى بريف درعا الغربي، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا “سيئ الصيت” التابع للنظام، بعد اعتقال دام نحو 4 سنوات.

– 19 كانون الأول، استشهد مواطن، تحت وطأة التعذيب، في أقبية سجون النظام، بعد اعتقال دام 4 سنوات، ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المعتقل من مواليد 1972 من أبناء بلدة القصير في ريف حمص، تم تسليم جثمانه في 16 من كانون الأول الجاري لذويه.

– 22 كانون الأول، استشهد شاب وهو عنصر منشق عن جيش النظام تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا “السيء الصيت” بعد اعتقال دام 9 أعوام، وينحدر الشاب من مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.

– 23 كانون الأول، استشهد شاب وهو عنصر منشق عن جيش النظام تحت وطأة التعذيب في أقبية سجون النظام بعد اعتقال دام عام ونصف، من أبناء مدينة العشارة بريف دير الزور الغربي.

– 24 كانون الأول، استشهد مواطن ينحدر من مدينة بصرى الشام شرقي درعا، تحت وطأة التعذيب، في أقبية النظام السوري، بعد اعتقاله أكثر من 10 سنوات، حيث أعلن عن خبر استشهاده اليوم، فيما تشهد مدن درعا وأريافها احتجاجات، تندد بعمليات التسوية، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين من أبناء مدينة درعا والكشف عن مصيرهم داخل السجون.

وبذلك، يرتفع إلى 103 تعداد الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع العام 2022، من ضمنهم 3 ضباط و3 عناصر منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و 38 من أبناء الغوطة الشرقية سلم النظام السوري أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط.