المرصد السوري لحقوق الانسان

خلال شهر نيسان: أكثر من 50 عملية تشهدها درعا في إطار الفلتان الأمني المتصاعد تتسبب بمقتل نحو 45 شخص

لا يزال الفلتان الأمني يتصدر المشهد اليومي في محافظة درعا التي تعتبر مهد الثورة السورية، وهي تخضع اليوم لنفوذ النظام بشكل صوري وحلفاءه من الروس والإيرانيين بشكل فعلي، فيوما هناك حادثة ما سواء عبر تفجير أو استهداف أو محاولة اغتيال بطرق وأساليب متعددة، تطال بالدرجة الأولى قوات النظام والمتعاونين معها، وبدرجة أقل مقاتلي الفصائل ممن أجروا تسوية بالإضافة للمدنيين والقوات العسكرية الأخرى الموجود في درعا.

ومع التصاعد المتواصل في الفلتان الأمني، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر نشطاءه في درعا، أكثر من 51 عملية شهدتها المحافظة خلال شهر نيسان/أبريل 2021.

أسفرت عن استشهاد ومقتل 43 شخص، هم 12 مدني بينهم طفلين، و19 من قوات النظام والمتعاملين معها و10 من مقاتلي الفصائل سابقاً، وعنصر من الفيلق الخامس وأحد المتعاونين مع الميليشيات الموالية لإيران.

وفي شهر آذار، وثق المرصد السوري مقتل واستشهاد 48 شخص جراء 46 عملية، هم: 39 عنصر من قوات النظام وأجهزتها الأمنية ومتعاونين ومتصالحين، و9 مدنيين بينهم طفلين أحدهما”والده متعاون مع أجهزة النظام الأمنية”.

وفي شهر شباط، وثق المرصد السوري استشهاد ومقتل 21 شخص جراء 54 عملية، هم:11 مدني و9 من قوات النظام والمتعاونين معها والفصائل سابقاً، وعنصر من الفيلق الخامس.

أما في شهر كانون الثاني فوثق المرصد السوري استشهاد ومقتل 41 شخص جراء 43 عملية، هم 9 مدنيين و21 قوات النظام والمتعاونين معها و10 من الفصائل سابقاً وعنصر من الميليشيات السورية الموالية لإيران.

وعلى ضوء ما سبق يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان، أحصى منذ بداية العام 2021 الجاري، وحتى مساء 30 نيسان/أبريل، 194 هجمة واغتيال، تسببت بمقتل 153 شخص على الأقل، توزعوا على الشكل التالي: 41 مدني بينهم 5 أطفال، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و27 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، وعنصران من المليشيات السورية التابعة لإيران، واثنين من قوات الفيلق الخامس المدعوم من روسيا.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1017 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 698، وهم: 193 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و21 طفل، إضافة إلى 324 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 129 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و25 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 27 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول