خلال كانون الأول من العام 2022.. مخـ ـلـ ـفـ ـات الحـ ـرب تـ ـقـ ـتـ ـل وتصيب نحو 40 مدنيا جلهم من الأطفال

لاتزال مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة، تفتك بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية على اختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها، هذه المخلفات التي زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية” وتشكيلات عسكرية في مناطق سورية متفرقة، إبان العمليات العسكرية.
وتشكل مخلفات الحرب هاجس خوف للمواطنين السوريين الذين دائماً ما يقعون ضحية تلك العمليات والمخلفات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع ملف “المخلفات” ووثق خسائرها خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر، حيث استشهد 13 مدنيا هم: 6 رجل و7 أطفال، إضافة لإصابة 24 آخرين غالبيتهم من الأطفال، جراء انفجار مخلفات الحرب في مناطق متفرقة في سوريا.
وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل انفجار مخلفات الحرب وسقوط الشهداء والجرحى

– 3 كانون الأول، أصيب مدني بجروح، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء عمله بقطاف الزيتون قرب نقاط التماس مع قوات النظام على محور مجدليا بريف إدلب.

– 3 كانون الأول، أصيب 4 أطفال من عائلة واحدة في قرية المجيبرة شمال شرق ناحية تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة، بانفجار قذيفة من مخلفات الحرب.

– 4 كانون الأول، أصيب طفلين شقيقين بجروح بليغة، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء عملهما في رعي الأغنام في الأراضي الزراعية في قرية قيراطة بجرابلس ضمن منطقة “درع الفرات” بريف حلب الشرقي.

– 5 كانون الأول، استشهد طفل وأصيب والده بجروح، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في محيط قرية الأربعين جنوبي مدينة رأس العين بريف الحسكة.

– 6 كانون الأول، استشهد طفل وأصيب 2 آخرين بجروح، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، في السهول الزراعية المحيطة بقرية قرفا في الريف الأوسط من محافظة درعا، وينحدر الأطفال من شمال سوريا ويسكنون بين مدينة الشيخ مسكين وقرية قرفا.

– 8 كانون الأول، استشهد رجل نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب بجراره، أثناء عمله بحراثة الأراضي الزراعية في قرية القرقور في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

–13 كانون الأول، أصيب شابان في العقد الرابع من العمر جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في مركز لجمع المعادن والخرده في حي جب الجندلي بحمص، ما أدى لبتر ساق أحدهما وتعرض الثاني لجروح متعددة.

– 14 كانون الأول، استشهد طفل وأصيب 4 أطفال آخرين بجراح جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في بلدة الكرك الشرقي في ريف درعا الشرقي.

-20 كانون الأول، استشهد طفل يبلغ من العمر 15 عاماً، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء تواجده في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة المريعية بريف ديرالزور الشرقي.

– 21 كانون الأول، استشهد طفل، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء رعي الأغنام في قرية حويسيس بريف حماة الشرقي.

-23 كانون الأول، أصيب 3 أطفال أحدهم حالته حرجة، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في حي باب عمرو بحمص.

– 24 كانون الأول، أصيب 3 سيدات وطفلين بجروح متفاوتة، جراء انفجار جسم مجهول من مخلفات الحرب أمام بقالية في حي غزال في بلدة السبينة بريف دمشق.

-28 كانون الأول، توفي مواطن وهو ناشط محلي، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء عمله في حراثة أرضه، في بلدة بصر الحرير شرق درعا.

-28 كانون الأول، استشهد 4 مواطنين، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، في الأراضي الزراعية بمنطقة تل سلمة شرق سلمية بريف حماة الشرقي.

-30 كانون الأول، استشهد طفلان يبلغ أحدهما 11 عاماً، والآخر 9 أعوام، في منطقة الخشوم في بادية الحماد السورية إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب، عندما كانا يعبثان به، على بعد 200 متر من الخيمة التي يعيشان فيها.
وبذلك، يرتفع إلى 216 بينهم 10 مواطنات و 108 طفل تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني الفائت، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 318 شخصا بينهم 20 سيدة و 190 طفلًا، ومن ضمن الحصيلة استشهاد رجل وطفلة جراء انهيار بناء متصدع تعرض لقصف سابق في داريا بريف دمشق، و4 مواطنين بانهيار مبنى في حي جوبر، وطفل بانهيار منزل في عدوان بريف إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية، بضرورة العمل على إزالة تلك المخلفات من الأراضي السورية في ظل ما تشكله من مخاطر على حياة السكان كونها منتشرة بشكل كبير جداً، وتهدد حياة المواطنين بشكل يومي، لاسيما مع استمرار زرع العبوات والألغام من قبل كافة الأطراف العسكرية المتواجدة على التراب السوري.
كما يطالب المرصد السوري الجهات ذاتها، بضرورة وضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب والدخول بأماكن مهجورة.