خلال محاولتهم دخول الأراضي التركية.. باحثون عن ملاذ آمن يقعون ضحية تجار البشر و”الجندرما” التركية

503

محافظة حلب: لا يزال السوريون الباحثون عن ملاذ آمن يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات والمخاطر عند اجتيازهم الحدود السورية- التركية بطرق التهريب في ريف عين العرب (كوباني) شرقي حلب، تارةً من قبل قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، وتارةً أخرى من قبل تجار البشر، بعد دفعهم مبالغة طائلة بحثاً عن حياة أفضل.

وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، برمي نحو 10 أشخاص بينهم 5 سيدات ينحدرون من الرقة، باتجاه الداخل السوري عبر الجدار الحدودي، وتحديداً في قرية غريب في ريف عين العرب (كوباني)، وهم بدون لباس، بعد تعرضهم للتشليح والتجاوزات من قبل قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، أثناء اجتيازهم الحدود السورية – التركية خلال ساعات الليل المتأخرة.

ويجتاز كل باحث عن ملاذ آمن الحدود السورية التركية في ريف عين العرب، مقابل مبلغ مالي قدره 2000 دولار الأمريكي، بعد التنسيق مع تجار ومهربي البشر، في سبيل عبور الجدار الحدودي، ليأتي دور “الجندرما” بعد ذلك، الذين يقومون بضربهم والتنكيل بهم.

وتعتير قرى غريب والقرمان وكوران وقره موغ وخربسان في ريف عين العرب (كوباني) شرقي حلب خط تهريب، يقصده أبناء منطقة الرقة ومنبج والحسكة ودير الزور، خلال بحثهم عن ملاذ آمن.

ويناشد الأهالي الجهات المعنية للقضاء على شبكات التهريب، منعاً لعمليات الاستغلال المتفاقمة من قبل هؤلاء التجار، وأيضاً من قبل “الجندرما” التركية”.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الجاري، استشهاد 3 مدنيين برصاص قوات حرس الحدود التركي “الجندرما”، ضمن مناطق سورية متفرقة واقعة قرب وعند الحدود مع تركيا، كما أصيب 6 مدنيين بينهم طفلة برصاص “الجندرما” أيضاً.