خلال نحو 10 سنوات على تأسيسها.. حركة أحرار الشام الإسلامية تنعى 10 آلاف مقاتل في صفوفها منذ إندلاع الثورة السورية

 

نعت حركة أحرار الشام الإسلامية 10 آلاف عنصر قتلوا في صفوفها منذ إندلاع الثورة السورية، وذلك مع اقتراب الذكرى العاشرة على تأسيسها والإعلان عنها، في أيار من عام 2011 على يد المؤسس الأول “حسان عبود” الملقب بـ “أبو عبد الله الحموي”، وانطلقت الحركة من سهل الغاب، وضمت العديد من التشكيلات العسكرية.
وتعد حركة أحرار الشام أول فصيل عسكري مسلح ومنظم في مواجهة قوات النظام السوري، حيث كانت الفصائل حينها عبارة عن مجموعات محلية تعمل لمصالحها الخاصة والحماية من اللصوص وقطاع الطرق، وتمكنت قيادة الحركة خلال الأشهر الأولى من الإعلان عنها بالتمدد في كامل مناطق الشمال السوري، وبرزت قوتها في مواقع عدة مثل طعوم وتفتناز وأريحا وبنش وجبل الزاوية وسراقب والمناطق الحدودية مع لواء إسكندرون وغيرها من المناطق في إدلب وحلب.
وتعرضت حركة أحرار الشام إلى ضربة كبيرة، في 9 سبتمبر/أيلول 2014، حيث قتل نحو 50 قيادياً من قادة الصف الأول في الحركة ومن بينهم القائد المؤسس الملقب بأبي عبد الله الحموي، وذلك إثر انفجار بأحد المقرات، حيث كانوا في اجتماع لمجلس شورى في بلدة رام حمدان بريف إدلب.
وبعد ذلك، بدأت حركة أحرار الشام في رسم خط انهيارها في ظل الخلافات الداخلية التي عصفت بها، وكان آخرها في نهاية العام الفائت بين جابر علي باشا والانقلابي “حسن صوفان” المدعوم من هيئة “تحرير الشام”، حيث أعلن الجناح العسكري “الانقلابي” تفويض القيادي “حسن صوفان” قائداً عاماً للحركة، فيما لاقى هذا الإعلان رفضاً من قبل القيادة الشرعية للحركة، وأعلنت رفضها للقرار.
وبرر “صوفان” محاولة الانقلاب، بماوصفه عن حالة الشلل والفشل التي عاشتها حركة أحرار الشام خلال الفترة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد