خلال نحو 24 ساعة…أكثر من 5500 شخص من جنسيات مختلفة بينهم روس ومغاربة يفرون من جيب التنظيم الأخير بشرق الفرات

38
محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مزيداً من المدنيين والفارين خرجوا من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تقوم عبر عشرات السيارات بنقلهم إلى مناطق بعيدة عن جبهات القتال، وإلى مخيمات تحت سيطرتها في شرق الفرات، وعلم المرصد السوري أنه ارتفع إلى 500 تعداد اللاجئين الذين خرجوا فجر اليوم الاثنين الـ 24 من ديسمبر الجاري، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن من ضمن الخارجين أشخاص من جنسيات روسية ومغاربية وصومالية وفلبينية وعراقية، غالبيتهم من الأطفال والنساء وبينهم مقاتلون من التنظيم تمكنوا من الفرار من جيب التنظيم
ومع خروج مزيد من الأشخاص من جيب التنظيم، يرتفع إلى أكثر من 5500 تعداد الخارجين اليوم من جيب التنظيم، بينهم أعداد كبيرة من الخارجين من الجنسية العراقية، وتعد هذه أكبر عملية نزوح جماعي على الإطلاق من جيب التنظيم بشرق النهر، كما يعد أول عملية خروج لنازحين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد القرار الأمريكي بسحب قوات بلادهم من شرق الفرات، كما يرتفع بدوره إلى خروج مزيد من المدنيين فإنه يرتفع إلى 7900 أعداد المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ممن خرجوا من مناطق سيطرة التنظيم وجيبه الأخير، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ الـ 30 من تشرين الأول / نوفمبر من العام الجاري 2018، ولا يعلم إلى الآن أعداد من تبقوا من مدنيين داخل مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر الأهلية التي تمكنت من الفرار والخروج من الجيب، أن التنظيم يعمد لتنفيذ إعدامات بحق من يعتقله خلال فراره من المنطقة، بتهمة “الخروج إلى بلاد الكفر”، فيما خاطر الذين خرجوا بحياتهم مقابل الوصول للمنطقة.