المرصد السوري لحقوق الانسان

خلال نحو 48 ساعة…القوات التركية تنقل نحو 1200 مقاتلاً من الفصائل السورية العاملة تحت إمرتها إلى مناطق لشريط ما بين النهرين بشرق الفرات

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أنه من المرتقب أن تجري خلال الساعات القليلة القادمة عملية نقل جديدة لمئات العناصر من مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا إلى داخل الأراضي التركية ومنها إلى مناطق مقابلة لشرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المخابرات التركية ستعمد خلال الساعات القليلة القادمة على نقل أكثر من 500 مقاتل من الفصائل المدعومة من تركيا كدفعة جديدة من مناطق سيطرتها في الشمال السوري إلى داخل الأراضي التركية على أن يتم نقلها إلى محاور مقابلة لشرق الفرات، بعد أن كانت قد نقلت قبل يومين أكثر من 700 مقاتل من الفصائل الموالية لها، حيث نشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر تشرين الثاني الجاري، أن المخابرات التركية عمدت لنقل أكثر من 700 عنصر من الفصائل الموالية لها والمؤتمرة بأمرها، من ريف حلب، نحو مناطق مقابلة لشرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أكثر من 700 مقاتل محملين بالسلاح الخفيف، جرى نقلهم على متن حافلات تركية، من قبل المخابرات التركية، ونقلوا من منطقة عفرين عبر لواء إسكندرون والأراضي التركية، إلى مناطق أكدت المصادر للمرصد السوري أنها تقابل منطقة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شرق نهر الفرات، أو في الضفاف الغربية لنهر الفرات ضمن مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”

المرصد السوري نشر في الأول من نوفمبر الجاري من العام 2018، أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان كانت قد حضرت الاجتماع الذي دار في مدينة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، بين المخابرات التركية وفصائل “درع الفرات وغصن الزيتون”، أبلغت المرصد السوري أن المخابرات التركية أبلغت الفصائل بالتأهب والاستعداد التام من أجل العملية العسكرية القادمة التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها الرئيسي، والتي تشمل الشريط الممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات حتى الضفة الغربية لنهر دجلة، وأضافت المصادر أن المخابرات التركية عمدت إلى توجيه الكلام للفصائل جميعها وخصت منها تلك التي ينحدر مقاتليها من مناطق من محافظات دير الزور والرقة والحسكة، لخلق فتنة بين العرب والأكراد في المنطقة، كما ستعمد القوات التركية إلى زج مقاتلين أكراد موالين لها في معركة شرق الفرات القادمة كي لا تظهر نيتها في خلق هذه الفتنة

كما أنه لا يزال الهدوء يسود المنطقة الواقعة على الشريط الحدودي بين نهري دجلة والفرات، في منطقة شرق الفرات، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، منذ قبيل ظهر يوم أمس الجمعة الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري توقف القصف والاستهداف التركية، بعد آخر استهداف لمناطق على الشريط الحدودي، والتي طالت منطقة تل جهان في ريف منطقة القحطانية (تربة سبيه) في ريف الحسكة الشمالي، وتسببت جولات الاستهداف التي بدأت في الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، باستشهاد 5 أشخاص هم طفلة استشهدت باستهدافها في تل أبيض بشمال الرقة، و4 مقاتلين قضوا في ريفي تل أبيض وعين العرب (كوباني)، كذلك فإن المرصد السوري نشر أمس أنه رصد تنفيذ القوات التركية أول استهداف لها لمناطق في القطاع الشمالي من ريف محافظة الحسكة، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن القوات التركية فتحت نيران رشاشاتها على قرية تل جهان التي تسيطر عليها قوات الصناديد التابعة لشيخ عشيرة شمر حميدي دهام الهادي الذي كان يشغل منصب الرئيس المشترك لمقاطعة الجزيرة، حيث تسبب الاستهداف بإصابة عناصر قوات الصناديد بجراح بليغة، ويأتي هذا الاستهداف على الرغم من تسيير القوات الأمريكية لدوريات على الشريط الحدودي مع تركيا بدءاً من شرق نهر الفرات وصولاً إلى نهر دجلة في مثلث الحدود السورية – التركية – العراقية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول