خلال يناير/كانون الثاني.. القوات الروسية والتركية تستهدف مرافق عامة وحيوية في إدلب والرقة والحسكة 5 مرات

القصف الروسي تسبب بحرمان أكتر من 400 ألف إنسان من مياه الشرب والقصف التركي تسبب بحرمان أكثر من 50 قرية وبلدة من المياه للزراعة والشرب

يتواصل القصف العشوائي ضمن المناطق السورية التي تشهد عمليات عسكرية، ولا سيما من قبل القوى العسكرية المتصارعة في شمال وشمال شرق وشمال غرب سوريا على وجه التحديد، ويبقى الخاسر الأكبر والمتضرر من تلك الصراعات “المواطن السوري” على اختلاف انتماءه السياسي والمناطقي من خلال تدمير البنى التحتية واستمرار أعمال العنف إلى يومنا هذا، رغم جميع المطالبات والمناشدات لتحييد المدنيين وممتلكاتهم العامة والخاصة عن الأعمال العسكرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال شهر يناير/كانون الثاني، استهداف الطيران الروسي لمنشأة تربية دواجن في بلدة أرمناز شمالي إدلب، أسفر القصف عن نفوق نحو 14 ألف طير بعد استهداف منشأة لتربية الدواجن، كما قصفت المقاتلات الروسية محطة سيجر للمياه قرب مدينة إدلب والتي تغذي المدينة والقرى الغربية منها، مما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة والتي تغذي نحو 400 ألف إنسان، أما القوات التركية فقد قصفت مرتين محطة الهيشة للمياه و الواقعة على الطريق العام بين الرقة وتل أبيض، شرقي عين عيسى، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل، المحطة تروي مساحات واسعة من الأراضي التي تقدر مساحتها بنحو 130000 دونم من خلال الري بطريقة الشبكة الأنبوبية المغلقة، كما تغذي المحطة بلدة الهيشة و نحو 50 قرية تابعة لها تابعة بمياه الشرب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يستعرض تفاصيل الضربات الجوية والبرية التي تعرضت لها منشآت عامة وحيوية من قِبل الجانب الروسي والتركي في الأراضي السورية وفق الآتي:

– استهدفت القوات التركية بتاريخ 1 يناير/كانون الثاني، بالمدفعية الثقيلة، المرافق العامة ومبنى البلدية في ناحية أبو راسين “زركان” في ريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية.

– في الثاني من يناير/كانون الثاني، استهدف الطيران الروسي بغارتين جويتين “محطة سيجر للمياه” والتي تغذي مدينة إدلب والقرى الغربية منها، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة حيث تغذي المحطة نحو 400 ألف إنسان في مدينة إدلب ومحيطها،

– في الثالث من يناير/كانون الثاني نفذت مقاتلة روسية ثلاثة ضربات جوية على منشأة لتربية الدواجن في محيط بلدة أرمناز شمال غربي إدلب، مما أدى إلى إصابة 5 مدنيين من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بالإضافة لنفوق نحو 14 ألف طير.

– قصفت القوات التركية مرتين بقذائف المدفعية محطة مياه “الهيشة” الواقعة على الطريق العام بين الرقة وتل أبيض، شرقي عين عيسى، بتاريخ 23 و12 يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة بشكل كامل: المحطة تروي مساحات واسعة من أراضي قرى الهيشة – الفاطسة- صكيرو – الشركراك- حمام التركمان، مايعادل 130000 دونم من خلال الري بطريقة الشبكة الأنبوبية المغلقة، كما تغذي المحطة بلدة الهيشة و نحو 50 قرية تابعة لها تابعة بمياه الشرب، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي في المنطقة في ظل استمرار القصف التركي بشكل شبه يومي على المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين استهداف المرافق العامة والخدمية من قِبل القوى المتحاربة داخل الأراضي السورية ويدعو المجتمع الدولي للضغط على تلك القوى لتحييد المنشآت التي تخدم الأهالي عن الأعمال العسكرية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد