خلال 10 أيام.. مقتل 9 مدنيين بجرائم قتل في إطار تصاعد معدل الجريمة ضمن مناطق نفوذ قوات النظام

رصد نشطاء المرصد السوري، في الثلث الأول من تشرين الأول، تصاعداً خطيراً بمعدل الجريمة ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، في مختلف المحافظات، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد لحالة الفوضى والفلتان الأمني الكبير الحاصل هناك، وتأتي معظم هذه الجرائم بدوافع مختلفة أبرزها “السرقة أو الثأر أو الانتقام أو الشرف” وغيرها من الأسباب.

ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 6 جرائم قتل أفضت لمقتل، 9 مدنيين، وهم: مواطنتان وطفل و6 رجال، وذلك منذ مطلع تشرين الأول، أي خلال عشرة أيام.

وجاء توزع ضحايا الجرائم وفقاً للمحافظات السورية على النحو التالي:
-4 في حمص (3 رجال وسيدة)
-2 في حماة ( 2 رجال)
-1 في السويداء (طفلة)
-1 في ريف دمشق (شاب)
-1 في دير الزور (امرأة)

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الجرائم التي تم توثيقها:
– 1 تشرين الأول، عثر أهالي حي “باب هود” بحمص القديمة، على جثة امرأة في العقد الخامس من عمرها مقتولة داخل منزلها خنقاً من قبل مجهولين بعد إقدامهم على سرقة مبلغ مالي وقطع ذهبية كانت بحوزتها.
ووفقا لمصادر طبية فقد تبين أن حالة الوفاة ناتجة عن ضرب المرأة بآلة حادة على الرأس وخنقها لتفارق على إثرها الحياة.

-3 تشرين الأول، قتلت طفلة تبلغ من العمر 17 عاماً، من أهالي مدينة شهبا بريف السويداء بظروف غامضة، حيث أصيبت الطفلة بطلق ناري في البطن، بظروف غامضة، وفارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى، فيما يتحفظ ذوي الطفلة عن سبب الحادثة، دون معرفة تفاصيلها ودوافعها.

-6 تشرين الأول، وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شابين وإصابة آخر بجراح خطيرة نقل على إثرها إلى مشفى سلمية، إثر إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين في قرية رسم الأحمر بريف حماة الشرقي ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

-7 تشرين الأول، وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3 مواطنين من أبناء مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي إثر إطلاق النار عليهما بشكل مباشر من قبل مهرب مخدرات تدعمه ميليشيا “حزب الله” اللبناني، حيث أطلق عليهما النار وهو يقود سيارته في المدينة.

-8 تشرين الأول، عثر أهالي على جثة شاب مقتول بظروف غامضة، وملقاة جثته على أطراف أرضه في بلدة حفير الفوقا بريف دمشق الشمالي، دون معرفة هوية الفاعلين ودوافع إقدامهم على الجريمة.

-10 تشرين الأول، قتلت سيدة ستينية في منزلها بمدينة الميادين بريف دير الزور الخاضعة لنفوذ الميليشيات الموالية لإيران، على يد قريبها وهو عنصر في لواء القدس، حيث تعرضت السيدة للتعذيب ومثل بجثتها قبل أن يفر هاربا باتجاه محافظة حمص، بعد سرقة 3 مليون ليرة سورية ومصاغ ذهبي من منزلها.

المرصد السوري يحذر من تصاعد معدل الجريمة بشكل ملحوظ في المناطق السورية الخاضعة لنفوذ النظام السوري في ظل الفلتان الأمني المتفشي في عموم المحافظات وغياب الرقابة الأمنية وانتشار السلاح بشكل كبير جداً

وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 119 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 130 شخص، هم 22 طفل، و23 مواطنة، و 85 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:

– 32 في السويداء (4 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و25 رجل)
-23 في ريف دمشق (6 أطفال و5 سيدات و12 رجال بينهم رجل من جنسية عراقية)
–18 في حمص (طفلتان و4 مواطنات و12 رجال)
– 12 في حماة (رضيع و3 مواطنات و8 رجال)
– 10 في درعا (4 أطفال و6 رجال)
– 9 في دير الزور (6 رجال وطفل وامرأتان)
– 7 في حلب (طفل رضيع و6 رجال)
– 7 في طرطوس ( 3 سيدات و3 رجال وطفل)
– 5 في العاصمة دمشق (مواطنة و4 رجال)
– 4 في اللاذقية (مواطنتان ورجل وطفل)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– طفل في القنيطرة