خلال 24 ساعة .. تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم سوريين اثنين “طعناً في القلب”

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم شاباً في الرقة، وسط حشد من المواطنين والأطفال وعناصر التنظيم، وقام عناصر التنظيم بـ “صلب” الرجل بعد إلباس “اللباس البرتقالي”، ومن ثم عمد أح عناصر التنظيم إلى غرز سكين في قلب الشاب، ومن ثم علق في عنقه لافتة كتبة عليها اسمه وأن تهمته هي أنه:: “”قام بتصوير وإعطاء معلومات ومواقع للتحالف الصليبي تسببت بقتل وقصف المسلمين””.

 

جدير بالذكر أن هذه هي الحالة الثانية خلال 24 ساعة التي يتم فيها إعدام شخص عبر طعنه بسكين في قلبه، حيث نشر المرصد قبل ساعات أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ عملية إعدام في ريف الرقة الشمالي، خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث أقدم عناصر من التنظيم على صلب الشاب، ومن ثم تقدم أحد العناصر ليقوم بغرز السكين في قلبه، أعقبها بإطلاق نار على رأسه من مسدس حربي، بتهمة “التجسس لصالح التحالف الصليبي”، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.

 

وتعد هذه المرة الثانية التي ينفذ فيها التنظيم هذه الطريقة في إعدام معتقلين لديه، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من شهر أيار / مايو من العام الجاري 2016، حيث أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية رجلاً في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، بعد إلباسة اللباس البرتقالي وتجمهر العشرات من المواطنين وعناصر التنظيم، حيث تم إعدامه عن طريق طعنه بسكين في قلبه، بتهمة “الرِّدَّة والتجسس لصالح التحالف الصليبي”.