خلال 24 ساعة…جولتان من الاستهداف لمواقع جيش مقاتل في المنطقة العازلة تتسببان في قتل 4 مقاتلين وترفعان إلى 131 تعداد الشهداء والقتلى

38

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متجددة، طالت مناطق اتفاق بوتين – أردوغان، الذي تزداد هشاشته يوماً بعد الآخر، جنباً إلى جنب مع تصاعد هشاشة الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال موقعاً لجيش إدلب الحر في منطقة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة، كان قد جرى استهدافه كذلك قبل نحو 24 ساعة، حيث رصد المرصد السوري سقوط خسائر بشرية نتيجة القصف، إذ قضى 3 مقاتلين من جيش إدلب الحر وأصيب اثنان آخران على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال عدد من قضى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة التمانعة، ومناطق في بلدة الهبيط في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، فيما استهدفت قوات النظام اماكن في منطقتي اللطامنة ومعركبة، في ريف حماة الشمالي، ومع سقوط خسائر بشرية فإنه يرتفع إلى 4 عدد المقاتلين الذين قضوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة بالإضافة لإصابة 7 بجراح متفاوتة الخطورة.

كذلك فإنه يرتفع بدوره إلى 131 على الأقل تعداد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد رجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 47 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و50 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرية الصخر ومحيطها، وأماكن أخرى من منطقة اللطامنة وقرية الجيسات، ضمن القطاع الشمالي من ريف محافظة حماة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما يأتي هذا القصف في أعقاب قصف من قبل قوات النظام طال مناطق في قرية معركبة في القطاع الشمالي، بالتزامن مع استهداف طال أماكن في منطقتي اللطامنة والبويضة في الريف ذاته، عقب الاستهدافات التي طالت من قبل قوات النظام، مناطق في محيط بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح بالتزامن مع قصفها لمناطق في محاور قرية تردين، وأطراف جبل التركمان في الريف الشمالي للاذقية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه ما تزال الخروقات تطال مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، على الرغم من جميع محاولات الضامنين الروسي والتركي للحد منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهداف من قبل قوات النظام بعد منتصف ليل السبت- الأحد لمناطق في قرى معركبة والزكاة والصخر والأطراف الجنوبية والشرقية من بلدة اللطامنة ومحيط بلدة مورك والواقعة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كذلك تعرضت مناطق في محور الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي دون أنباء عن إصابات، في حين شهدت منطقتي تل خزنة والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي لاستهداف من قبل قوات النظام برشاشاتها الثقيلة، ما أسفر عن أضرار مادية.