خلال 24 ساعة…قوات النظام توسع نطاق سيطرتها على طريق الباب – الطبقة وتتقدم في 3 قرى بدعم من نخبة حزب الله

32

تتواصل الاشتباكات العنيفة  في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، بين قوات النظام بقيادة مجموعات النمر وبدعم من قوات النخبة في حزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على قرية المزبورة الواقعة على الطريق الواصل بين منطقة الباب ودير حافر والآخذ إلى محافظتي الرقة ودير الزور، ليرتفع إلى 3 عدد القرى المسيطر عليها خلال الـ 24 من قبل قوات النظام، هي المزبورة وتبارة الماضي ورسم حرمل الإمام، لتوسع قوات النظام نطاق سيطرتها في محيط الطريق آنف الذكر.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام عمدت بعد وصولها لمسافة نحو 5 كلم شمال غرب بلدة دير حافر، للتوجه شرقاً نحو الريف الشمالي للبلدة، على الطريق الآخذ من منطقة الباب نحو دير حافر، وصولاً إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة ودير الزور، واقتربت لمسافة من 4 – 5 كلم من شمال بلدة دير حافر التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها، في محاولة منها لتضييق الخناق على التنظيم وتقليص مساحة سيطرته في الريف الشرقي لحلب، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف للمدفعية الروسية المساندة لقوات النظام، مستهدفة تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث وردت معلومات عن مقتل وإصابة عناصر من الطرفين خلال الاشتباكات المتجددة اليوم الـ 21 من شباط / فبراير الجاري.

 

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ17 من شباط / فبراير الجاري، أن قوات النظام قطعة بدعم من المسلحين الموالين لها من جنسيات السوري وغير السورية، مسافة أكثر من 21 كلم قادمة من أطراف تادف، لتسيطر على القرى والمناطق المتواجدة على طول هذه المسافة، لحين وصولها لمسافة نحو 5 كلم شمال غرب بلدة دير حافر التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” والقريبة من مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وصولاً لمنطقة تل حميمة القريبة من قريتي حميمة كبيرة وصغيرة، واللتين ستتيحان لقوات النظام التقدم نحو تخوم بلدة دير حافر، فيما ترافقت الاشتباكات العنيفة خلال عملية التقدم لهذه المسافة عن بلدة دير حافر، مع قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام والمدفعية الروسية وقصف من الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام والروسية، وخلفت العمليات القتالية بين الطرفين بالإضافة للقصف المتبادل والتفجيرات، عشرات القتلى والإصابات في صفوف الطرفين، إضافة لدمار وإعطاب في آليات وعربات مدرعة بصفوفهما، كما يشار إلى أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كانت تمكنت بقيادة الضابط في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” من التقدم في ريف حلب الشرقي، واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.