خلال 3 ساعات من القصف العنيف… 55 شهيداً وجريحاً جراء غارات طائرات النظام الحربية على مدن وبلدات ضمن محافظة إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية جراء عمليات القصف الجوي منذ صباح اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث ارتفع 10 عدد الشهداء الذين قضوا خلال اليوم الـ 74 من التصعيد الأعنف، وهم 3 مواطنين في قصف جوي من قبل طيران النظام الحربي على مدينة إدلب، و3 مواطنين بينهم طفلان اثنان جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان، ومواطنتان وطفل جراء قصف طيران النظام الحربي على مدينة أريحا، ومواطنة جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة كفرزيتا شمال حماة منتصف الليل، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 45 جريح على الأقل بعضهم في حالات خطرة.

في حين ارتفع إلى 12 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من الأربعين والزكاة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما ارتفع إلى 18 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من خان شيخون جنوب إدلب، وكفرزيتا الأربعين والجبين وتل ملح بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 34 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الجمعة على كل من مدينة إدلب، وأريحا ومعرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور وأطرافها ومرديخ وكفربطيخ والجلاس وحرش كفروما ضمن ريف محافظة إدلب، والزكاة وكفرزيتا والجيسات والأربعين بريف حماة الشمالي، على صعيد متصل استهدفت الفصائل مواقع قوات النظام في محور الصراف بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وعلم المرصد السوري أن أحد الغارات من قبل حربي النظام استهدف فرن معرة النعمان.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2430) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 12 من شهر تموز الجاري، وهم ((626)) مدني بينهم 159 طفل و128 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(373) بينهم 100 طفل و69 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 869 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2969)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (913) مدني بينهم 245 طفل و192 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1025) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3198)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (994) بينهم 273 طفل و206 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1106) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.