خلال 3 سنوات من انطلاق مبادرة “مسد”.. إخراج نحو 2800 عائلة سورية تضم أكثر من 10 آلاف شخص جلهم من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من “دويلة” الهول بوساطة شيوخ ووجهاء العشائر

المرصد السوري يواصل مطالبة المجتمع الدولي بإيجاد حل فوري لأزمة الهول ويوصي بوضع آلية جادة لإعادة تأهيل الأطفال والنساء

في 3 مايو/آيار من العام 2019، نظم مجلس سوريا الديمقراطية ملتقى العشائر السورية في بلدة “عين عيسى” الواقعة بريف الرقة الشمالي الغربي، حيث اجتمع قادة وممثلي قوات سوريا الديمقراطية مع المئات من الممثلين عن العشائر السورية، والهدف الرئيسي من الملتقى هذا كان ملف إفراغ مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرق الحسكة من السوريين جلهم من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبالفعل تم الاتفاق على ذلك ومع بدايات شهر حزيران 2019، دخل اتفاق إخلاء المخيم من السوريين حيز التنفيذ، وبدأ إخراج العوائل على دفعات بمبادرة مسد وبضمانة شيوع ووجهاء العشائر.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوره واكب عملية الإخراج تلك والمستمرة منذ 3 سنوات، وتمكن من توثيق إخراج 2779 عائلة سورية بمبادرة مسد منذ حزيران 2019 وحتى يومنا هذا، فيما يقدر عدد أفراد هذه العوائل بما لا يقل عن 10092 شخص غالبيتهم من النساء والأطفال من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ينحدرون من مختلف المحافظات السورية وأكثرهم من دير الزور والرقة.
وفي التفاصيل الدقيقة لعملية إخراج السوريين وفقاً لإحصائيات المرصد السوري:
العام 2019
جرى إخلاء نحو 677 عائلة يقدر عددهم بأكثر من 1985 شخص غالبيتهم من دير الزور والرقة، يذكر أن الأرقام هذه هي في الفترة الممتدة منذ بداية العملية في حزيران 2019 وحتى نهاية العام ذاته.

العام 2020
إخلاء نحو 1300 عائلة يقدر عددهم بأكثر من 5000 شخص، وهم من عوائل عناصر التنظيم غالبيتهم من أبناء محافظات الرقة ودير الزور.

العام 2021
إخراج أكثر من 780 عائلة سورية يقدر عدد أفرادها بأكثر من 2890 شخص.

العام 2022
إخراج 22 عائلة مؤلفة من نحو 217 شخصًا، خرجوا نحو محافظة دير الزور، وذلك خلال شهر كانون الثاني من العام، يذكر أن هذه آخر دفعة تخرج من المخيم حيث لم تخرج أي دفعة منذ الشهر الأول من العام 2022.

يذكر أن تعداد السوريين المتبقين داخل “دويلة” الهول يقدر عددهم بأقل من 19 ألف ضمن أكثر من 5200 عائلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مناشدته للمجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لأزمة “دويلة الهول” التي تهدد بالانفجار بأي لحظة في وجه العالم أجمع، ويوصي المرصد السوري منظمات حقوق الإنسان الدولية بوضع آلية جادة وفورية لإعادة تأهيل النساء والأطفال داخل المخيم ممن تشربوا بأفكار تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً، لا سيما مع العدد الهائل من الأطفال المتواجدين هناك والانتشار الكبير لأذرع التنظيم واستمرار تغذية عقول النسوة والأطفال بأفكار التنظيم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد